يُعرف العاقل سمير أبو البراء بين أبناء المجتمع في تعز بطيب أخلاقه وحسن تعامله مع الناس، إلى جانب حضوره الإيجابي ومواقفه الطيبة التي جعلته قريبًا من مختلف شرائح المجتمع.
ويتميز سمير أبو البراء بروح الخدمة ومساعدة الآخرين، فلا يتردد في الوقوف إلى جانب من يحتاجه، ويحرص دائمًا على تقديم ما يستطيع من عون ومساندة، بعيدًا عن المصالح الشخصية أو انتظار المقابل.
كما أن الكلمة الصادقة تُعد من أبرز الصفات التي عُرف بها، حيث يتعامل مع الناس بوضوح واحترام، ويحرص على أن تكون كلمته نابعة من قناعة صادقة، الأمر الذي أكسبه ثقة ومحبة الكثيرين.
ويؤكد من يعرفونه أن أخلاقه الرفيعة وتواضعه وحسن تعامله مع الجميع كانت سببًا رئيسيًا في اتساع دائرة محبيه، حتى أصبح من الشخصيات التي تحظى بتقدير واحترام بين أبناء تعز.
ولا تأتي محبة الناس من فراغ، فالمواقف هي التي تكشف معادن الرجال، وسمير أبو البراء استطاع، من خلال تعامله ومواقفه الإنسانية، أن يترك أثرًا طيبًا في نفوس من حوله.
سمير أبو البراء.. نموذج للرجل الخدوم، صاحب الكلمة الصادقة، والخلق الرفيع؛ رجل كسب محبة الناس بالمواقف قبل الكلمات، وبالأخلاق قبل كل شيء.
