آخر الأخبار
الأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع الق
عربي ودولي

مسلمو كرايست تشيرش يخشون العودة للصلاة في المساجد بعد شهر على المجزرة

مسلمو كرايست تشيرش يخشون العودة للصلاة في المساجد بعد شهر على المجزرة

بعد أربعة أسابيع من مذبحة مسجدي كرايست تشيرش في نيوزيلندا لا يزال المسلمون خائفين من العودة للصلاة يوم الجمعة.

 

وفيما تبذل شخصيات المجتمع المسلم في المدينة جهوداً لإقناع الناس بالعودة، قال ابراهيم عبد الحليم إمام مسجد لينوود لوكالة فرانس برس الجمعة "ما زالوا خائفين جداً. نتوقع في الأحوال العادية مجيء نحو مئة شخص، ولكن عددهم لا يتعدى اليوم الثلاثين".

 

تم توجيه 50 تهمة بالقتل إلى مرتكب المجزرة وهو أسترالي متطرف في الثامنة والعشرين من عمره يؤمن بتفوق العرق الأبيض، بالإضافة إلى 39 محاولة قتل بعد أن أطلق النار على المصلين في مسجدي لينوود والنور في 15 آذار/مارس.

 

ودب الذعر بين أبناء الجالية المسلمة هذا الأسبوع عندما ردد رجل يبلغ من العمر 33 عاماً ويرتدي قميصاً عليه اسم الرئيس الأميركي دونالد ترامب كلاماً تهجم به على المصلين في مسجد النور.

 

وأقر دانيال نيكولاس تواباوا الجمعة بذنبه أمام المحكمة وبأنه تصرف بطريقة "يحتمل أن تتسبب بأعمال عنف"، وقال إنه لم يدرك أبعاد ما فعله إلى أن عرضت عليه الشرطة شريط فيديو يظهره وهو يصرخ بكلام مسيئ.

 

وبين ما قاله: "كل المسلمين إرهابيون".

 

وقال للصحافيين بعد أن صدر أمر بالإفراج عنه بكفالة حتى 31 تموز/يوليو لإصدار الحكم، "لا أستطيع أن أصدق أنني من فعل ذلك"، وأضاف أنه يعاني من مشاكل نفسية وليس لديه اي شيء ضد المسلمين.

 

وقال إن ما حدث "بسبب الافكار التي لا تزال عالقة في رأسي".

 

- ذكريات أليمة -

 

وقال إمام المسجد عبد الحليم إن العديد من المسلمين الذين أرادوا العودة إلى المساجد "لا تزال تؤرقهم ذكريات أليمة وهذا ليس بالأمر الجيد".

 

أصدرت شرطة نيوزيلندا بيانًا يؤكد أن مستوى التهديد الوطني "لا يزال مرتفعاً" بعد شهر من المذبحة، رغم أن المسلح تصرف بمفرده على الأرجح.

 

وساهمت المخاوف الأمنية في خفض عدد الفعاليات التي تقام سنوياً في وقت لاحق من هذا الشهر في يوم "أنزاك"، الوطني لإحياء ذكرى النيوزيلنديين والأستراليين الذين خدموا في الحروب وعمليات حفظ السلام.

 

ففي أوكلاند سيقتصر الأمر على 26 حفلاً، مقارنة مع حوالي 90 العام الماضي. وقالت قائدة شرطة المدينة كارين مالثوس إن هذا سيسهل عمل الشرطة في الحفاظ على السلامة العامة.

 

وأكدت "لا توجد معلومات حول تهديد محدد يستهدف فعاليات أنزاك في الوقت الحالي، ومع ذلك، من المهم أن يكون الجمهور في مأمن وأن يشعر بالأمان في المشاركة في فعاليات عامة في الظرف الحالي".

 

في أعقاب الهجوم، سارعت نيوزيلندا إلى تبني تشريع يتشدد بشأن حيازة الأسلحة النارية، وأزالت الأسلحة شبه الآلية من التداول من خلال خطة لإعادة شرائها، وحظر حيازتها وتشديد أحكام السجن بحق المخالفين.

 

والجمعة، أغلقت الحكومة ثغرة محتملة من خلال توسيع نطاق القانون ليشمل صادرات الأسلحة شبه الآلية ومخازن السلاح وقطع الغيار.

 

وهذا يقطع الطريق على تجاهل أصحاب الأسلحة خطة إعادة الشراء لبيع أسلحتهم النارية غير القانونية إلى مشترين أجانب بهدف تحقيق عائد مالي أعلى.

 

وقال نائب رئيس الوزراء وينستون بيترز إن "هذه التغييرات ضرورية لضمان عدم تصدير الأسلحة المحظورة في نيوزيلندا إلى دول أخرى حيث قد تشكل خطراً مماثلاً".