آخر الأخبار
حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنرئيس المجلس الوطني لأبناء المهرة الشيخ عائد سعد كدة يتقدم موكب سيارات بالغيضة لرفض التهميش وتداعي الخدمات ودعوحضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنرئيس المجلس الوطني لأبناء المهرة الشيخ عائد سعد كدة يتقدم موكب سيارات بالغيضة لرفض التهميش وتداعي الخدمات ودعو
ادب وفن

فصولُ السعادةِ

فصولُ السعادةِ

                                                     صابرين الحسني

(1)

يُقال أنه لا يزالُ يشتاقُها ويتوسدُ طيفها دِفئا لخيباتهِ
ويخشى رجاءَ اللهِ في عودتِها

ويُقال أنها تنامُ على شوكِ الدمعِ في خديها وتخشى رجاءَ اللهِ في كشفِ الغمامِ
خوفا من سقوطِ أبنيةُ السعادةِ
التي أطالَها البعدُ

وبين خشيةٍ ورجاءٍ عاشا خارجَ قوانين اللقاءِ.

(2)

زرعا للصدفِ أشجارا وبساتينا
ومع كُلِّ تلك الظلال يتصببُ الحنينُ عرقا.

القلبُ مصابٌ بثغرةِ الأوزونِ
والجلدُ مصابٌ بثغورِ الندى

ليس ثمةَ ما يوقفُ جذورُ الجسدِ من مزاولةِ الحياةِ
المساماتُ تتفتحُ لنتحِ اللقاءِ.

(3)

النهاياتُ السعيدةُ في حكايةِ جدتي باهضةٌ ليدفعها الواقعُ
ترتدي قناعا مرصعا بزمنٍ يسيرُ لليسارِ.

وتنورةً تضيقُ مع بلعِ الذكرياتِ
وسترةً مكسورةَ العنقٍ
وهي حقا لا تسترُ حرائقَ الروحِ
التي تشتعلُ في فصولِ السعادةِ .

(4)

على المفرقِ الأخيرِ أحتجتُ مجهرا للنظرِ في دقائقِ الأمورِ .

ماذا عنهما ؟!
باعا السعادةَ- بثمنٍ بخسٍ- لأجلِ الأرضِ والخبزِ والسلامِ.

يُقال أن الحبَّ تبخرَ ولم يعدْ لمجرى القلبِ .


7/7/2018