—
آخر الأخبار
حضرموت .. جمعية العون المباشر الكويتية تدشن توزيع قوارب الصيدبنك الشرق اليمني يوضح حقيقة تأخر قيد رواتب منتسبي بعض المناطق العسكريةماجدات في تاريخ عدن/ الأستاذة روزين ياسين حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليحضرموت .. جمعية العون المباشر الكويتية تدشن توزيع قوارب الصيدبنك الشرق اليمني يوضح حقيقة تأخر قيد رواتب منتسبي بعض المناطق العسكريةماجدات في تاريخ عدن/ الأستاذة روزين ياسين حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخلي
عربي ودولي

الإعدام لسائق أوبر لبناني اغتصب دبلوماسية ثم خنقها

الإعدام لسائق أوبر لبناني اغتصب دبلوماسية ثم خنقها

قضت محكمة لبنانية، أمس الجمعة، بإعدام سائق لبناني في خدمة “أوبر” عمره 29 واسمه طارق حوشية، ذكرت “الوكالة الوطنية للإعلام” أنه استدرج في 17 ديسمبر 2017 دبلوماسية بريطانية، كانت تعمل بإدارة التنمية الدولية في سفارة بلدها في بيروت، وهي “ريبيكا دايكس” البالغة 30 سنة، فاغتصبها ثم قتلها خنقاً عند الفجر ورمى جثتها بين النفايات، وبعد 22 ساعة اعتقلوه، وللحال اعترف بجريمته المزدوجة.

 

كانت Rebecca Daykes تستعد للسفر إلى لندن، ذلك العام لتمضية عطلة الميلاد مع عائلتها في لندن، وسهرت برفقة أجانب من الجنسين، عددهم بين 4 إلى 6 أفراد، في حانة بمنطقة “الجميزة” وسط بيروت، فغادروا المكان عند منتصف الليل، وطلبت هي سيارة تاكسي، ومن سوء حظها أن سائقها كان طارق حوشية، فتوجه بها إلى حي “الأشرفية” شرق العاصمة، حيث تقيم، وأثناء الطريق لاحظ أن حالة فقدان التركيز ضعيفة لديها، بسبب احتسائها للكحول، فاتجه إلى طريق سريع مختلف، وفي نقطة منه انعطف بسيارته صعوداً إلى مكان مقفر، وهناك انقضّ “يعتدي” عليها داخل السيارة.

 

 

انتفضت الدبلوماسية على سائق Uber وتعاركت معه برغم أنها كانت شبه ثملة، وهو ما تأكد منه المحققون بعد اكتشافهم آثاراً من خانقها على جثتها، تدل بأنها قاومته لتمنعه من تحقيق نواياه، لكنها لم تتمكن سوى من الإفلات والخروج من السيارة، فخرج خلفها وأرغمها على العودة إليها، وفيها سيطر عليها وأمعن في خنقها بحبل لفه حول عنقها وأجهز عليها بعد اغتصابها، ثم رمى جثتها بمحاذاة طريق سريع في منطقة قريبة 8 كيلومترات شمال شرق بيروت، طبقاً لما ذكرته “العربية.نت” في تحقيق جمعت معلوماته من وسائل إعلام لبنانية عدة ذلك الوقت، وفيه ذكرت أيضاً أنه وضع كل ما كان بحقيبة يدها في مستودع للنفايات لتأخير اكتشاف هويتها، وأخذ معه حقيبة يدها وهاتفها الجوال، ثم لاذ فراراً بالسيارة في عتمة الفجر.

 

ساعات قليلة مرت، وعثروا صباح اليوم نفسه على جثتها مخنوقة، وفي أقل من 22 ساعة، اعتقلت “شعبة المعلومات” بقوى الأمن الداخلي، قاتلها بعد أن “راجعت 1000 كاميرا مراقبة، رصدته بعضها” فاكتشفوا هويته ومن يكون، ومضوا إلى حيث علموا أين يقيم، وهناك في موقف للسيارات كان مختبئاً فيه بحي شعبي اعتقلوه.

ومن مصدر قضائي، تحدثت إليه وكالة الصحافة الفرنسية، من دون أن تذكر اسمه، اتضح أن للقاتل سوابق جرمية عدة، وتم توقيفه مرتين بتهمتي تحرش وسرقة الزبائن، كما لتعاطيه المخدرات، فاعترف أن دافعه كان جنسياً، وبأنه اغتصبها، وحين وجد في حقيبة يدها ما يشير إلى أنها دبلوماسية من السفارة البريطانية، خشي التوابع وما سيحل من عواقب عليه، فقتلها ليخفي معالم ما فعل، إلا أن الشرطة كانت له بالمرصاد.