كيف يمكن لنظام "بصمة العمل" نقل عدوى كورونا بين الموظفين؟

يُعد جهاز بصمة العمل من أهم الأنظمة التي تعتمد عليها الشركات حول العالم، في إثبات انضباط موظفيهم من حيث مواعيد حضورهم وانصرافهم.

 

ومع انتشار فيروس كورونا القاتل، الذي توغل في عدد من البلاد حول العالم ونتج عن آلاف الإصابات والوفيات بالمرض، تعمل جميع الحكومات على اتخاذ الإجراءات الوقائية لمنع دخول الفيروس حدود بلادها أو الحد من انتشاره.

 

وضمن تلك الإجراءات التي اتخذتها حكومة الكويت للحد من انتشار فيروس كورونا، قرار بوقف العمل بنظام البصمة في البلاد تمامًا خوفًا من تسببه في انتشار الفيروس.

 

كيف ينقل "جهاز البصمة" عدوى كورونا؟

في المُطلق يعد جهاز البصمة من أحد مسببات نقل أمراض الجهاز التنفسي، حيث يتناوب على لمسه ما قد يصل إلى مئات الموظفين بشكل متتالٍ.

 

وفي حال كان أحد الموظفين مصابًا بأحد أمراض الجهاز التنفسي، وقام بلمس أنفه ومن ثم وضع إصبعه على جهاز البصمة، فسيكون هذا كفيلًا بنقل العدوى للموظفين الذين يقومون بلمس الجهاز بعده.

ومع انتشار فيروس كورونا، فإنه قد ينتقل من موظف لآخر بنفس الطريقة المذكورة سلفًا، في حال كان أحد موظفي الشركة مصابًا بالفيروس.

 

وتفاديًا لانتقال العدوى بنفس الشاكلة، قررت دولة الكويت وقف العمل بنظام البصمة نهائيًا، على أن يتم إثبات الحضور والانصراف عن طريق التوقيع على كشوف للحضور والانصراف تعدها كل جهة حكومية، ويجوز لديوان الخدمة المدنية وضع طرق أخرى بديلة لإثبات الحضور والانصراف وفقًا لما جاء في نص القرار الذي نشره ديوان الخدمة المدنية في الكويت، عبر حسابه الرسمي على تويتر.

وكانت الكويت قد سجلت 43 حالة إصابة بفيروس كورونا داخل حدود بلادها، جميعهم قدموا من دولة إيران.

 

وسجلت إيران 26 حالة وفاة بين المقيمين داخل حدودها بسبب فيروس كورونا، وهي أكبر نسبة وفيات بالمرض في العالم بعد الصين.