—
آخر الأخبار
شبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القرانشبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القران

انطباعات زائر -بودابست -

منذ أن غادرناها في سبتمبر عام 1990

ضلت ذكرياتها حاضرة في الوجدان عايشه فينا من خلال يومياتها ومواقف حياة عشناها طوال سنوات الدراسة عالقة في الأذهان ، نستذكرها حينا ونتمنى عودة عجلة التاريخ والزمن للوراء في عدة لحظات ومشاهد جميلة وذكريات لن تتكرر وربما الندم على لحظات ومواقف وسلوك اخر لا يريد المرء تكرارها 

ولأن عيب الحياة انها تخلق الذكريات وعيب الذكريات انها لاتتكرر

فقد جمعت الحياة والظروف عشرين شابا من مناطق مختلفه واجهوا حياة جديده ومجتمع جديد حاول الجميع بكل السبل تعزيز مبدأ الإخوه والصداقه واستحضار روح الانتماء للوطن والجغرافيا التي بعثتهم وينتمون اليها وفقوا الى حد ما في ذلك رغم ظلال وغبار السياسه الذي لا يستطيع اليمني تركه اينما حل ورحل بكل قوالبه وعلاته التي تعكر على الدوام او لنقل أحيانا صفو الحياة وطبيعة الأنسان الصادقه والنقيه

ماميز الجميع البساطه وروح الفكاهه وصدق المشاعر التي نحاول استذكارها على الدوام والتي يفتقدها جيل وشباب اليوم وفقاً ومتغيرات حياته واولوياته التي لاتشبه البته واقع الامس وبساطته وعدم تكلفه

بعد32 عاما من المغادرة وحلم العوده والحنين للماضي استطيع القول انه ظل يراود الكثير منا ربما هي محاولة لاستعادة شباب مضى او الوقوف على اطلال وذكريات الشخوص والأماكن  

ولكن للأسف وجدنا اطلال الاماكن قد شاخت واعتراها الزمن وفقدت مكانتها وقيمتها وبريقها وذكرياتها التي لم تكن تعطيها قيمة الا رفقة الشخوص الذين كان لنا معهم وبهم حكايات واثر

لم يعد المكان مألوفًا ولا الزمن الجديد يشبهنا فقط نحمل معنا بقايا ذكريات 

في واقع مختلف وموحش لاننتمي اليه او ينتمي إلينا 

حاولت زيارة اماكن كثيرة ،لي بها مواقف وذكريات .لم استطع إخفاء مشاعر فرح وحزن تملكتني ولكن تغلب الأسى والحزن على لحظات الفرح ، رغم فارق الزمن وفارق الحال الذي قد يكون اليوم افضل من سابقه ،ولكن لاتقاس الماديات مطلقا بلحظات براءة وفرح صادقه عاشها الشخص (الطالب) مننا بأريحية وتجلي وصفاء غير مهتم او عابئا بما يدور حوله او مجرد التعكير لصفو حياته التفكير في مستقبل غامض ومجهول

 

فلنعيش اخوتي حياتنا كما هي وليكن الماضي لاستلهام منه الدروس والعبر مع الاعتراف الصادق بصعوبة نسيانه لحفره في اخاديد الذاكره مواقف ولحظات لن تزول الى حين او تنمحي.