آخر الأخبار
مستشفى بانافع في الممدارة يفتتح قسم العمليات الجراحية بمعايير جودة عالية وبتجهيزات طبية حديثة ومتطورةمجلس شبوة الوطني العام يبارك قيام مجلس التنسيق والتوافق في المهرةالكاف يزور رئيس نادي التلال الأسبق الشرجبي يوقّع اتفاقية لتحسين خدمات المياه والإصحاح البيئي في الساحل الغربيالفريق ناصر منصور هادي يستقبل السفير الدكتور محمد مارمالخنبشي يزور أسرة الرئيس هادي في الرياض مواسيا ووفاء لمسيرته الوطنية العميد مراد: الحفاظ على ذاكرة مستشفى الصين «الكنين»مشروع عدن الوطني يبحث مع الشؤون الاجتماعية واتحاد نقابات عدن تعزيز الشراكة ومشاركة العمال في صياغة مستقبل المدمؤسسة PASS تناقش بالطاولة المستديرة الثالثة سبل تعزيز الاستجابة المؤسسية للعنف القائم على النوع الاجتماعيالفريق ناصر منصور هادي واللواء ناصر عبدربه منصور هادي يعزّيان الشيخ أحمد صالح العيسي وإخوانه في وفاة شقيقهم عيالشاطري يتفقد نقاط بيع الثلج في أسواق الحوطة ويؤكد استمرارية توافرهانتشار مرض غريب بتهامةمستشفى بانافع في الممدارة يفتتح قسم العمليات الجراحية بمعايير جودة عالية وبتجهيزات طبية حديثة ومتطورةمجلس شبوة الوطني العام يبارك قيام مجلس التنسيق والتوافق في المهرةالكاف يزور رئيس نادي التلال الأسبق الشرجبي يوقّع اتفاقية لتحسين خدمات المياه والإصحاح البيئي في الساحل الغربيالفريق ناصر منصور هادي يستقبل السفير الدكتور محمد مارمالخنبشي يزور أسرة الرئيس هادي في الرياض مواسيا ووفاء لمسيرته الوطنية العميد مراد: الحفاظ على ذاكرة مستشفى الصين «الكنين»مشروع عدن الوطني يبحث مع الشؤون الاجتماعية واتحاد نقابات عدن تعزيز الشراكة ومشاركة العمال في صياغة مستقبل المدمؤسسة PASS تناقش بالطاولة المستديرة الثالثة سبل تعزيز الاستجابة المؤسسية للعنف القائم على النوع الاجتماعيالفريق ناصر منصور هادي واللواء ناصر عبدربه منصور هادي يعزّيان الشيخ أحمد صالح العيسي وإخوانه في وفاة شقيقهم عيالشاطري يتفقد نقاط بيع الثلج في أسواق الحوطة ويؤكد استمرارية توافرهانتشار مرض غريب بتهامة

نحن أمة لا تفيد من ماضيها

    حاول الصهاينة ومازالوا يفتعلون المصائب ويزرعون الفتن في أقطارنا العربية لكي ننشغل عن فلسطين وننسى قضيتنا المركزية ولكن هيهات هيهات لما يصنعون ، حقا لقد خذلت الفلسطينيين أمتهم العربية على وجه الخصوص ، ولكن لله في ذلك حكمة ، ربما كانت الأنظمة العربية كثيرا ماتعبث بقرارهم ، وتحارب من تحت الطاولة مقاومتهم ، وفي الوقت نفسه تنصر وتناصر عدوهم الصهيوني عليهم ؛ لذلك كانت المقاومة الفلسطينية أقل إرادة وأضعف قوة تجاه العدو الصهيوني ، مقارنة بقوة فعلهم وإرادة قرارهم ، وقهرهم لإرادة الصهاينة وإفشال مخططاتهم اليوم ؛ وذلك لأنهم اعتمدوا على أنفسهم ، وعرفوا عدوهم ...     نكتفي بهذا التمهيد لنبدأ الحديث في سردية الليلة ؛ قبل أن يظهر فصيل الجهاد الإسلامي المقاوم بهذا الزخم الكبير في مواجهة العدو الصهيوني ، ويكتسب هذه الشعبية الواسعة في فلسطين وخارجها ، كان لدينا  طالب فلسطيني يدرس في كلية الحقوق بجامعة عدن ، وكان زميلا لابني وصديقا مقربا منه ، الأمر الذي جعلني أعده واحدا من العائلة هذا إذا لم أكن أعده واحدا من أبنائي ؛ ولأن الفلسطينيين أكثر العرب ذكاء ، وأسرعهم تكيفا مع الآخر ، استشعر حبي له خاصة وللفلسطينيين عامة ، بل علم جيدا اهتماماتي اللامحدودة بقضية العرب المركزية القضية الفلسطينية ؛ لذلك كان يكثر من مجالستي ، بل كان يقضي في التحدث إلي الساعات الطوال ؛ ولأنه من أبناء غزة ، كنت أوجه له كثيرا من الأسئلة ، منها ؛ حدثني يافتحاوي أي الفصائل المجاهدة في غزة أقرب إلى نفوسكم وأحب إلى قلوبكم ؟ فيجيب ، الجهاد الإسلامي هي الأكثر حبا والأقرب قبولا في  قلب المواطن الغزاوي ، قلت : وما الذي جعل هذا الفصيل يستأثر بقلوبكم ويستهوي نفوسكم يابني ؟ قال : إنهم أكثر صدقا في المعاملة ، وأكثر زهدا في السلطة ، ولايوجهون بندقيتهم إلا نحو العدو الصهيوني ؛ لذلك تجد الصهاينة يعدونهم العدو الأول في فلسطين بل العدو الأخطر على وجود كيانهم الهزيل في فلسطين .     صدقت يابني ، فهذا مانراه ونلمسه واقعا يتجسد أمام أعيننا يوما بعد يوم ، غير أن مايسهدني ويؤرقني يابني هو ما أراه من فرقة وتمزق بين قيادات فصائل المقاومة الفلسطينية وكذلك بين أقطارنا العربية ، وكأنهم لايقرأون التاريخ ، لماذا لايفيدون مما حصل في الأندلس ذات يوم ؟ أولم يربو عدد ممالك الأندلس عن العشرين مملكة ، الأمر الذي جعلهم لقمة سائغة أمام عدوهم بل سهل عليه ابتلاعهم واحدة بعد أخرى ، وكذلك مانراه اليوم من العدو الصهيوني إذ يستفرد بهم كل فصيل على حدة إذ استطاع أن يحيد بعضهم عن المعركة ، فيجعلهم يتفرجون على إخوانهم وهو يحاول ابتلاعهم والقضاء عليهم ، وكأن الأمر لايعنيهم ، مع أنهم يعلمون يقينا أن العدو الصهيوني ما إن ينتهي من ذلك الفصيل حتى يعود للقضاء على ذلك الفصيل المتفرج ، فضلا عن علمهم اليقيني بأن عدوهم جميعا واحد ، وأن المعركة واحدة ، والأرض واحدة ، وأن دينهم واحد ، ودمهم واحد ، ولغتهم واحدة . حقا أستاذي الفاضل إن كلامك حق ، وقولك صدق ، ولكن يبدو أننا أمة لاتفيد من ماضيها ، ولاتهتم لحاضرها ، ولاتعمل لمستقبلها إلا من رحم ربي .