ادعياء النضال

ثلاثة ارباع السياسيين الذين يتصدرون المشهد في جنوب اليمن اليوم لاصلة لهم بالقضية الجنوبية. 

واكد يحيى وهو اول من كتب عن القضية الجنوبية ان هؤلاء صنعتهم (طبول) الغفلة، في سنوات متأخرة بعد أن أرست القضية مداميكها، وصار نظام الرئيس الأسبق " نسيا منسيا"!!!!.

 

واضاف بالقول: "باتت كلمات (المناضل)، و (رفيق الدرب) كلمات رخيصة في سوق النخاسة (جنوبا) تلوكها ألسنة المنافقين، وتصدقها عقول (من لا عقول لهم)، ويطلقونها بلا هوادة، حتى على (الطفل الرضيع)!.

شخصيا_ بلا فخر_ كنت مواكبا لارهاصات وولادة القضية الجنوبية منذ إن كانت (نطفة)،  وصولا إلى سيلها العارم، واقولها صادقا_ وأجري على الله_ إن ثلاثة أرباع من يتصدرون المشهد الجنوبي (الحالي) لم يكن لهم تواجد في سلم (النضال) الحقيقي منذ بداياته الأولى، بل أتوا على (براميل) الصدفة، وصنعتهم (طبول) الغفلة، في سنوات متأخرة بعد أن أرست القضية مداميكها، وصار نظام الرئيس الأسبق " نسيا منسيا"!!!!.

 

أرحموا عقولنا، ورفقا بذاكرة التاريخ، مع سلامي  على المناضلين الحقيقيين (القلة)، ومن سالت دمائهم دفاعا عن قضيتهم العادلة، وليس بحثا عن منصب أو مال، أو صورة!