آخر الأخبار
الأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع الق

هل استهداف الدول الاشتراكية مقصود؟

    بينما تشهد الدول الرأسمالية استقرارًا متصاعدًا منذُ سقوط الاتحاد السوفيتي، لا تزال العديد من الدول التي تبنت النهج الاشتراكي في سبعينات وثمانينات القرن الماضي تُعاني من تداعيات الانهيار، من جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية إلى الجزائر والعراق وسوريا والسودان والصومال، لبنان، تونس، أفغانستان، باكستان، ومصر تُشكل خريطة الأزمات المعاصرة فيها شواهد حية على تحولات جيوسياسية عميقة.

    فبعد انهيار المعسكر الاشتراكي، فقدت العديد من دول الجنوب درعها الجيوسياسي، وتحولت هذه الدول من فاعل في الصراع الأيديولوجي إلى مجرد ساحة لتطبيق سياسات القطب الواحد.

   ولعل تحول العراق من دولة ريعية إلى دولة منهكة بالحصار ثم الاحتلال.

    إن آليات التأثير غير المباشرة، كالحروب بالوكالة، واستخدام الفواعل غير الحكومية لزعزعة الاستقرار، والحروب الاقتصادية باستخدام العقوبات والمنظمات المالية الدولية كأداة ضغط..ثم الحروب المعلوماتية؛ بتشويه النماذج التنموية المستقلة.

   ولو أخذنا اليمن الديمقراطي كأنموذج للتحديث الاجتماعي إلى دولة فاشلة، والجزائر من تجربة تنموية طموحة إلى أزمة سياسية مزمنة، وليس ببعيد سوريا من محور مقاومة إلى ساحة صراع إقليمي ودولي.

   لا نهدف إرجاع كل الأزمات إلى"نظرية المؤامرة"، بل لفهم التحولات الهيكلية في النظام الدولي التي جعلت دول الجنوب عرضة للاضطراب.

   السؤال الذي يضع نفسه.. هل يمكن بناء أنموذج تنموي مستقل في ظل نظام دولي أحادي القطبية، وكيف؟