إلى متى؟
2026/03/24 - الساعة 08:02 صباحاً
شاب يقول: "أريد دبة غاز لأطبخ لأطفالي".. وآخر يسأل: "أين أستطيع تعبئة غاز السيارة؟".
هكذا أصبحت أحاديث الناس في عدن اليوم... معاناة يومية تتكرر، وسؤال واحد يتردد: إلى متى؟
صانع الأزمات وجد سلطات رخوة، سمحت له بالابتزاز وافتعال الأزمات، وسلطات لا تضع مصالح الفقراء والناس في مقدمة أولوياتها، لم يتعظوا، وكأن التجارب السابقة لم تكن كافية.
المشكلة أن كثيرًا ممن وصلوا إلى مواقع المسؤولية جاؤوا بشعارات براقة عن النزاهة والشرف، لكن الواقع يكشف فجوة كبيرة بين القول والفعل، خاصة عند النظر إلى ما يملكونه اليوم.
إن معركة اجتثاث الفساد لم تبدأ بعد، وهي بحاجة إلى رجال دولة حقيقيين، لا إلى أصحاب مصالح ضيقة.
للأسف، ما يزال التقاسم والفيد وتغليب المصالح الشخصية هو السائد، بينما تستمر معاناة الناس.