—
آخر الأخبار
شبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القرانشبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القران

وضعنا بين طائرتين

نصف قرن يفصل بين مشهدين جويين متطابقين في المضمون، مختلفين في الشكل: طائرة الدبلوماسيين 30 ابريل 1973م، وطائرة المجلس الانتقالي الجنوبي عام 2026م.

   ففي المرة الأولى، استُخدٌمت الطائرة كأداة لجمع الخصوم في مكان واحد (1973م)، بينما تحولت في المرة الثانية إلى منصة لاتهام الخصوم بالهروب.

   السماء فوق الجنوب، يبدو أنها ليست محايدة أبدًا؛ ففي الحالتين لم يكن الصراع مع عدو خارجي، بل بين رفاق السلاح والسلطة.

 فضحايا 1973م رحلوا، بينما ظهر ركاب 2026م في الرياض بعد 24 ساعة فقط.

   العنف الجسدي حل محله عنف سياسي وإعلامي أكثر تعقيدًا.

   53 عامًا تفصل بين الرحلتين، لكن القاسم المشترك واحد: حين تتصارع النُخب، يدفع المشروع الوطني الثمن.

   فطائرة (73م) دفنت إمكانية قيام دولة متكاملة، بينما كشفت طائرة (26م) أن الدولة لا تزال "مشروعًا مؤجلًا"، وأن أطراف الشرعية والانتقالي والتحالف لم يتفقوا بعد على تعريف واحد للسيادة.

   المواطن في عدن، الذي كان يناقش صباحًا أزمة الغاز والبنزين، وجد نفسه مساءً يتابع مسار طائرة فوق بحر العرب.

السؤال الذي يعبر الزمنين لم يتغير: متى تتوقف الطائرات عن نقل أزماتنا، وتبدأ في نقل حلولنا؟