الواقع السياسي لا يٌدار بالنوايا ، بل بالأفعال

     إن إستعادة الدولة يمكن أن تتم دون بسط السيطرة على الأرض وهو شرط بديهي في أي مشروع سيادي .

   الجنوب بثرواته النفطية والغازيه وموقعه الإستراتيجي ظل لعقود ساحه تنافس إقليمي ومن هذا المنظور فإن أي خطوة نحو إستقلاله لا تقرا فقط كتحرك سياسي بل كتهديد لمعادلات قائمة ومصالح راسخة.

   في النهايه التاريخ لا يتوقف عند لحظه لكنه يسجل دائما من يملك الجرأه على الفعل وبين الإنتظار الذي إستنزف السنوات والقرار الذي كسر الجمود يبقى السؤال مفتوحا هل كان ذلك بداية الحل ام بداية فصل جديد من الصراع .