آخر الأخبار
برعاية محافظ عدن.. تدشين أول مركز صيفي لتحفيظ القرآن بمسجد الهاشمي بالشيخ عثمانصورة بألف كلمة… تختزل عهدين وسلوكاً واحداً مدارس النورس تحتفي بأبطالها في تحدي القراءة العربي وحصولها على لقب «المدرسة المتميزة» على مستوى الجمهورية للعاجائزة بقيمة 8 الف دولار للباحثين في العلوم الاقتصادية والمالية والمصرفيةالمكلا: مشروع «مسام» يتلف 663 قطعة من الألغام والمخلفات الحربيةبيان صادر عن حزب العدالة والديمقراطية بشأن تهديدات استهدفت رئيس الحزب محمد عمر السقاف العبادي والبكري يبحثان تعزيز الشراكة بين وزارتي (التربية والتعليم) و(الشباب والرياضة) لتفعيل الرياضة المدرسيةبيان صحفي.. إطلاق حملة إلكترونية لإحياء الذكرى الحادية عشرة لانطلاق مقاومة عتمة في مواجهة مليشيات الحوثيوزير المياه يبحث مع اليونيسف تعزيز التعاون في مجالات المياه والإصحاح البيئي الوزير الشرجبي يبحث مع الفاو تعزيز التعاون في مشاريع المياه والبيئةالمحافظ الرباش يوجّه بمباشرة وإعداد الدراسات الفنية لإدخال الخدمات إلى منطقة العلموصول 13 شاحنة إغاثية إلى محافظة عدن مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثةبرعاية محافظ عدن.. تدشين أول مركز صيفي لتحفيظ القرآن بمسجد الهاشمي بالشيخ عثمانصورة بألف كلمة… تختزل عهدين وسلوكاً واحداً مدارس النورس تحتفي بأبطالها في تحدي القراءة العربي وحصولها على لقب «المدرسة المتميزة» على مستوى الجمهورية للعاجائزة بقيمة 8 الف دولار للباحثين في العلوم الاقتصادية والمالية والمصرفيةالمكلا: مشروع «مسام» يتلف 663 قطعة من الألغام والمخلفات الحربيةبيان صادر عن حزب العدالة والديمقراطية بشأن تهديدات استهدفت رئيس الحزب محمد عمر السقاف العبادي والبكري يبحثان تعزيز الشراكة بين وزارتي (التربية والتعليم) و(الشباب والرياضة) لتفعيل الرياضة المدرسيةبيان صحفي.. إطلاق حملة إلكترونية لإحياء الذكرى الحادية عشرة لانطلاق مقاومة عتمة في مواجهة مليشيات الحوثيوزير المياه يبحث مع اليونيسف تعزيز التعاون في مجالات المياه والإصحاح البيئي الوزير الشرجبي يبحث مع الفاو تعزيز التعاون في مشاريع المياه والبيئةالمحافظ الرباش يوجّه بمباشرة وإعداد الدراسات الفنية لإدخال الخدمات إلى منطقة العلموصول 13 شاحنة إغاثية إلى محافظة عدن مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة

لا لتشويه شارع الستين ووجه حضرموت الحضاري

   تطلّ علينا في شاطئ الستين بالمكلا ظواهر غريبة وسلوكيات دخيلة تبتعد عن روح الأرض المحافظة وعادات وتقاليد مجتمعنا، وهذه الظاهرة للأسف أول مرة أراها في حاضنتنا حضرموت المكلا.

   إنها ظاهرة تأجير الخيام على بحر الستين من قبل فتيات في مقتبل العمر؛ ليس المشكلة في الترويح عن النفس أو تنفس الهواء العليل لبحر العرب وإنما تكمن المشكلة في ذهاب بنات بلامحرم واستئجار خيمة وماذا في الخيمة عرض بالبروجكتر مع شاشة سماعتين تدوي فيها صوت الأغاني وفيديو كليب، وممازادني حيرة وذهولا إنهن يلبسن ثياب دون عباية ويغدون ذهابا وايابا الى البحر دون رادع والشعر مكشوف دون حجاب ماذا حل بنا؟

    والطامة الكبرى ممارسات تخدش السكينة العامة كالشيشه والقات في قلب شاطئ عائلي فمن أين أتت لنا هذه العائلة أوالفتيات فبناتنا محافظات على الحشمة والدين ؟ منظر يثير الاشئمزاز حينما تكون المرأة عارضة أزياء على شاطئ البحر والرجال والشباب ينظرون إليها فأين الرادع والغيرة؟

    إن شواطئ المكلا كانت وستظل متنفساً عريقاً ناهضاً بالقيم والأخلاق، والمسؤولية اليوم تتطلب حراكاً سريعاً، فأوجه رسالتي وندائي إلى السلطة المحلية والأجهزة الأمنية وبالذات شرطة الآداب العامة عليكم محاربة مثل هذه العادات الدخيلة على مجتمعنا (المحافظ )بحضرموت التاريخ والحضارة وعاداتها وتقاليدها والأعراف السائدة لصون أخلاقنا ومكلانا الحبيبة ورقيّها التاريخي.

   فياريت الأمن يقضي على هذه الظاهرة، وويأخذ الأمر بمحمل الجد؛ قبل أن يقع الفأس في الرأس و قبل فوات الآوان.     والا نقول سلام على ؟؟؟؟