—
آخر الأخبار
د. النجار يدرب على الصحافة التخصصية بمؤسسة الأمل بعدن د. النجار يدرب على الصحافة التخصصية بمؤسسة الأمل بعدن منظمة "ميون": الهجوم الحوثي بصاروخ باليستي على حي سكني في تعز قد يرقى إلى "جريمة حرب"الإمداد الدوائي يرفد عدد من المرافق صحية بالأدوية والمستلزمات الطبيةاللواء بن رشيد والمحافظ بن الوزير يتبادلان التعازي ويؤكدان ضرورة توحيد الصفوف في هذه المرحلة الحرجة.وزارة الصحة تتسلم شحنة أدوية مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة لتعزيز الاستجابة للطوارئ الصحيةالوزير الشرجبي يبحث تمويل مشروعات المياه والصرف الصحي في لحج ويشيد بدور السلطة المحلية في تحديد الأولوياتبتمويل مركز الملك سلمان للإغاثة.. استلام أعمال ترميم وتأهيل مدرسة ظاهرة الشرف بالضالعمركز الملك سلمان للإغاثة يدشّن مبادرة بذرة سقطرىإضراب كلي لأعضاء هيئة التدريس بجامعة المهرة لليوم الثاني على التواليوقف المحاضرات بجامعة المهرة جراء إضراب المتعاقدين للمطالبة برواتبهمد. باعباد في المؤتمر الدولي الـ7 للإعاقة بالسعودية بدعم مؤسسة حضرموت تنمية بشرية وتنسيق مع منظمة حضرموت الصحيةد. النجار يدرب على الصحافة التخصصية بمؤسسة الأمل بعدن د. النجار يدرب على الصحافة التخصصية بمؤسسة الأمل بعدن منظمة "ميون": الهجوم الحوثي بصاروخ باليستي على حي سكني في تعز قد يرقى إلى "جريمة حرب"الإمداد الدوائي يرفد عدد من المرافق صحية بالأدوية والمستلزمات الطبيةاللواء بن رشيد والمحافظ بن الوزير يتبادلان التعازي ويؤكدان ضرورة توحيد الصفوف في هذه المرحلة الحرجة.وزارة الصحة تتسلم شحنة أدوية مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثة لتعزيز الاستجابة للطوارئ الصحيةالوزير الشرجبي يبحث تمويل مشروعات المياه والصرف الصحي في لحج ويشيد بدور السلطة المحلية في تحديد الأولوياتبتمويل مركز الملك سلمان للإغاثة.. استلام أعمال ترميم وتأهيل مدرسة ظاهرة الشرف بالضالعمركز الملك سلمان للإغاثة يدشّن مبادرة بذرة سقطرىإضراب كلي لأعضاء هيئة التدريس بجامعة المهرة لليوم الثاني على التواليوقف المحاضرات بجامعة المهرة جراء إضراب المتعاقدين للمطالبة برواتبهمد. باعباد في المؤتمر الدولي الـ7 للإعاقة بالسعودية بدعم مؤسسة حضرموت تنمية بشرية وتنسيق مع منظمة حضرموت الصحية

سقوط الأخلاق في زمن الحرب.. حين يتحول الخلاف إلى سبّ وتشويه.

نتابع كميات السب والشتم، وتبادل الكلمات المسيئة، ونشر الصور المركّبة والفيديوهات التي لا تعبّر عن حقيقة الإنسان، ولا عن رسالة الإسلام، ولا عن قيم الثقافة والتربية.

    الإنسان يفترض أن يقف أمام كل كلمة يكتبها، وأن يراجع معانيها ومقاصدها قبل أن يطلقها على الآخرين؛ فالكلمة مسؤولية، وقد تكون جرحًا وظلمًا وإساءة يصعب إصلاح آثارها.

    إن انفلات الأخلاق بهذا الشكل يعكس واقع الحرب وما أفرزته من أصوات لوّثت الحياة العامة، وأصبح الإسفاف والتشهير والتجريح وسيلة لدى البعض لتصفية الخلافات.

   وما يؤلم أكثر أن تجار السياسة هم من صنعوا تلك الأدوات، ورعوها حق الرعاية، ثم جاء القطاع الخاص ليلفلف هذه الأدوات ويعيد تقديمها في مشهد يوحي وكأننا أمام صُنّاع محتوى ودعاية، بينما الحقيقة أن بعضها لم يعد يقدم محتوى بقدر ما يروّج للإساءة، ويغذي الانقسام، ويحوّل الخلاف إلى خصومة أخلاقية. لقد بلغ الانفلات مستوى كبيرًا، وهذا عيب في حق مجتمعنا وقيمنا وثقافتنا.

   وسيحاسب الله كل من يرتكب الظلم والإساءة والمنكر بحق الناس، فالأيام دروس، وما يفعله الإنسان اليوم قد يعود إليه غدًا. فلنختلف كما نشاء، ولكن دون أن نسقط أخلاقنا وإنسانيتنا؛ فالاختلاف لا يبرر الشتيمة، والخلاف السياسي لا يمنح أحدًا الحق في ظلم الناس أو تشويههم.