آخر الأخبار
الفريق ناصر منصور هادي واللواء ناصر عبدربه منصور هادي يعزّيان الشيخ أحمد صالح العيسي وإخوانه في وفاة شقيقهم عيالشاطري يتفقد نقاط بيع الثلج في أسواق الحوطة ويؤكد استمرارية توافرهانتشار مرض غريب بتهامةأكاديمي حضرمي يقترح تشكيل مجلس استشاري يضم الكفاءات العلمية في الداخل والخارجالميسري والشيخ عبود بن هبود يتباحثان هاتفياً سبل تعزيز الحوار الجنوبيوصول (11) شاحنة إغاثية مخصصة لمحافظة لحج مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثةرئيس مصلحة التأهيل والإصلاح يوقع مذكرة تفاهم استراتيجية مع منظمة ميون لحقوق الإنسان لتعزيز برامج التأهيل والرعمحافظ شبوة يزور أسرة الرئيس الراحل هادي ويقدّم واجب العزاءمحافظ لحج ووكيل وزارة الزراعة يدشّنان 13 تدخلاً لإعادة تأهيل البنية التحتية للري في مديرية تُبنأسئلة مشروعةنادي التلال.. مجده من مجد كريتروفاة الكابتن نشطان الفريق ناصر منصور هادي واللواء ناصر عبدربه منصور هادي يعزّيان الشيخ أحمد صالح العيسي وإخوانه في وفاة شقيقهم عيالشاطري يتفقد نقاط بيع الثلج في أسواق الحوطة ويؤكد استمرارية توافرهانتشار مرض غريب بتهامةأكاديمي حضرمي يقترح تشكيل مجلس استشاري يضم الكفاءات العلمية في الداخل والخارجالميسري والشيخ عبود بن هبود يتباحثان هاتفياً سبل تعزيز الحوار الجنوبيوصول (11) شاحنة إغاثية مخصصة لمحافظة لحج مقدمة من مركز الملك سلمان للإغاثةرئيس مصلحة التأهيل والإصلاح يوقع مذكرة تفاهم استراتيجية مع منظمة ميون لحقوق الإنسان لتعزيز برامج التأهيل والرعمحافظ شبوة يزور أسرة الرئيس الراحل هادي ويقدّم واجب العزاءمحافظ لحج ووكيل وزارة الزراعة يدشّنان 13 تدخلاً لإعادة تأهيل البنية التحتية للري في مديرية تُبنأسئلة مشروعةنادي التلال.. مجده من مجد كريتروفاة الكابتن نشطان

المن والإستضعاف

    المن في أصل معناه هو: التفضل والإنعام على الآخر أما الإسثضعاف فهو: مشتق من الفعل استضعف بمعنى رآه ضعيفاً وهو قد يقع بسبب الدين أو العرق أو بسبب المال أو المركز أو الوظيفة ويقع من الفرد على الفرد، ومن الجماعة على الجماعة، أكانت طائفة على طائفة، أو سلطة على شعب، أو دولة على دولة، أو جهة على جهة، ويكون الاستضعاف بتجريد المستضعَف من قوته ونفوذه والسيطرة عليه لقلة حيلته، أو ضعف إمكاناته، أو تسليط أداة عليه يتحكم بها، المستضعِف على المستضعَف وقد يؤدي التفضل والإنعام على الآخر إلى الإستضعاف عندما يكون مصحوباً بالمنِ في معناه الآخر الذي هو تذكير المتفضل والمنعم على من أنعم عليه بهذا الفضل والعطاء فينقلب المن الذي بمعنى التفضل إلى معنى ذي عنصر كريه ولئيم، ينهى عنه الدين وتنهى عنه الآداب والأخلاق الحسنة ولهذا نهى الله عنه في القرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنوا لا تُبطِلوا صَدَقاتِكُم بِالمَنِّ وَالأَذى) فالعطاء والإحسان يرتفع ويرقى به الإنسان، بينما المن في صورته الكريهة هذه يهدم الإنسان ويضعه في مراتب الحيوان.      إذا كان العطاء والتفضل على الآخر بقصد إشعاره بالفضل عليه وإذلاله والتحكم فيه، فأنه قد يكون سبباً مؤدياً إلى الإستضعاف فعندما يجعل هذا الممتن بعطاياه شخصاً أو جماعةً أو دولةً في موضع العجز والنقص ويهدر حقوقهم ويؤذي كرامتهم وقدرتهم على الاعتراض، فأنه قد مارس عليهم نوعين من أساليب التعامل الكريهة وهي المن والإستضعاف معاً، ويكون الاستضعاف نتيجة من نتائج المن الممقوت، وما أكثر صور المن والاستضعاف التي نراها نحن اليمنيون في علاقاتنا البينية بيننا البين وعلاقاتنا الغيرية مع الآخرين.

   فبيننا البين نمن ويستضعف بعضنا بعضنا الآخر، وفي علاقاتنا مع الغير يستضعفنا هذا الغير ونقبل على أنفسنا هذا المن والإستضعاف ويستقوي بعضنا على بعض بالسلطة والمال اللذين مكننا منهما غيرنا فهذه السلطة لانملكها نحن بل يملكها من يتحكم ببقائنا فيها وينتفع من بقائنا بشل قدراتنا ونهب مقدراتنا، ولكن أعلموا ان من يبقيكم في السلطة ويمكنكم من الأموال لا يمكنه التحكم فينا كما يشاء، بل لابد ان تكون له نهاية، فقد انكشف قصده بتعمد إستضعافنا وعدم إرادته الخير لنا.

     والسؤال هو إلى متى؟ نعجز نحن أمامه بتركه يعمل ما يحلو له فينا، وإلى متى؟ يظن هو أنه قادر على إيذائنا وتصدير الشر لنا، حالنا نحن وهو كمن يخربون بيوتهم بإيديهم، وأيدي أعدائهم، أفلا نعتبر!! أفلا نعتبر!! أفلا نعتبر!! ولنعلم ان سنن الله في الكون ماضية علينا كما مضت على الذين من قبلنا ولن يكون الممتن والمستضعِف قويا دائماً فقد لقنٌا الله الدرس في من قبلنا إذ قال تعالى ﴿وَنُريدُ أَن نَمُنَّ عَلَى الَّذينَ استُضعِفوا فِي الأَرضِ وَنَجعَلَهُم أَئِمَّةً وَنَجعَلَهُمُ الوارثين) وهذا المن في هذه الآية عطاء وتعويض بدون بذل كثير من المجهود فهو هبة من الله تعالى وغضبة للمظلومين ولاهل طاعته واوليائه ولهذا لما منّ الله على بني إسرائيل قال: ﴿وَأَورَثنَا القَومَ الَّذينَ كانوا يُستَضعَفونَ مَشارِقَ الأَرضِ وَمَغارِبَهَا الَّتي بارَكنا فيها وَتَمَّت كَلِمَتُ رَبِّكَ الحُسنى عَلى بَني إِسرائيلَ بِما صَبَروا وَدَمَّرنا ما كانَ يَصنَعُ فِرعَونُ وَقَومُهُ وَما كانوا يَعرِشونَ﴾.     فهكذا هي سنن الله في خلقه ومخلوقاته والكون أجمع.