آخر الأخبار
مجلس شبوة الوطني العام يبارك قيام مجلس التنسيق والتوافق في المهرةالكاف يزور رئيس نادي التلال الأسبق الشرجبي يوقّع اتفاقية لتحسين خدمات المياه والإصحاح البيئي في الساحل الغربيالفريق ناصر منصور هادي يستقبل السفير الدكتور محمد مارمالخنبشي يزور أسرة الرئيس هادي في الرياض مواسيا ووفاء لمسيرته الوطنية العميد مراد: الحفاظ على ذاكرة مستشفى الصين «الكنين»مشروع عدن الوطني يبحث مع الشؤون الاجتماعية واتحاد نقابات عدن تعزيز الشراكة ومشاركة العمال في صياغة مستقبل المدمؤسسة PASS تناقش بالطاولة المستديرة الثالثة سبل تعزيز الاستجابة المؤسسية للعنف القائم على النوع الاجتماعيالفريق ناصر منصور هادي واللواء ناصر عبدربه منصور هادي يعزّيان الشيخ أحمد صالح العيسي وإخوانه في وفاة شقيقهم عيالشاطري يتفقد نقاط بيع الثلج في أسواق الحوطة ويؤكد استمرارية توافرهانتشار مرض غريب بتهامةأكاديمي حضرمي يقترح تشكيل مجلس استشاري يضم الكفاءات العلمية في الداخل والخارجمجلس شبوة الوطني العام يبارك قيام مجلس التنسيق والتوافق في المهرةالكاف يزور رئيس نادي التلال الأسبق الشرجبي يوقّع اتفاقية لتحسين خدمات المياه والإصحاح البيئي في الساحل الغربيالفريق ناصر منصور هادي يستقبل السفير الدكتور محمد مارمالخنبشي يزور أسرة الرئيس هادي في الرياض مواسيا ووفاء لمسيرته الوطنية العميد مراد: الحفاظ على ذاكرة مستشفى الصين «الكنين»مشروع عدن الوطني يبحث مع الشؤون الاجتماعية واتحاد نقابات عدن تعزيز الشراكة ومشاركة العمال في صياغة مستقبل المدمؤسسة PASS تناقش بالطاولة المستديرة الثالثة سبل تعزيز الاستجابة المؤسسية للعنف القائم على النوع الاجتماعيالفريق ناصر منصور هادي واللواء ناصر عبدربه منصور هادي يعزّيان الشيخ أحمد صالح العيسي وإخوانه في وفاة شقيقهم عيالشاطري يتفقد نقاط بيع الثلج في أسواق الحوطة ويؤكد استمرارية توافرهانتشار مرض غريب بتهامةأكاديمي حضرمي يقترح تشكيل مجلس استشاري يضم الكفاءات العلمية في الداخل والخارج

ربما...

ربما ،،،

ربما كنتُ فضوليا مع ( بردعة ) الشرف ، في أحوال هذه الأيام الزائفة ، ربما كنتُ حشريا إلى درجة مقيتة  جدا في شأنها ..

..

ربما كنتُ رديفا سيئا لكل الألقاب المتداولة في هذه الفترة ، و أنا أنشد سلاما للآخرين بهذا المعنى الفضولي ..

..

ربما كنتُ ، و كنتُ ، ربما كنتُ أشياء كثيرة ، جعلتني ملكيا أكثر من الملك ..!!

..

و ربما كنتُ فضيحة تمشي على قدمين .. .. ربما كنتُ  " مسمارا " أخيرا في صمت الوقار ، المندلق خلف الستار ..!!

..

لابد من زبالة في البيت ، لكن لابد من بقاء مكانها نظيفا ..

..

ففي سياق الحياة اليومية ليس كل الأشياء التي نتطرق لها تعني أشخاصا بعينهم ، لكنها ربما تأتي هكذا ، فقد قيل :  اللي برأسه بطحة يتحسس عليها ..

..

ضف لذلك لست ملاكا طاهرا ، كوني ههه إنسانا ، فكلي عيوب تتقافز هنا و هناك و من العيب إدعاء الكمال ..

..

ربما ،،،، 

كانت كلها فرضيات حالمة ، تلتصق بواقع الآخرين كأنها الواقع ، و كل ماعداها طغى عليها فضولي ، و تلك الحشرية الخائبة في شؤون نظافة المسلك ، وطهر المقصد ، و كل البراءة و الراحة تكمن ، فقط ، في إبتلاع لساني و السلام ..!!

..

أخيرا سأبتلع لساني ممهورا بتوقيع إعتذار  خاص جدا ، لكل من جرحه فضولي و ( شرشحته ) حشريتي الخائبة ، و ليكن طهر الحال ، هو السائد ، حيث لا كلفة تذكر للبكاء ، حين يكون بكاء على الأطلال ..

..

حين يتعود المرء منا ، على النزيف المستمر ، يحدث أن يتأقلم من الداخل و يصبح ( مواطن مستقر ) رغم هذه الكلفة المرتفعة في حياة اليوم ..

..

صار كل شيء ، عن طريق المجاملة غلاف خارجي زائف ، يداهن المستقبل و ينتظر شفقة الآخرين ، بحياة حرة كريمة لن تحدث ..

..

سأبتلع لساني ، و سأقتفي أثري ، و ماهي حقائق على الأرض ستبقى كذلك  ، مالم يحدث تغييرا ذاتيا في المفهوم ( المشقلب ) هذه الأيام ..!!

..

قالوا : الحقيقة كلمة مرة ..

و قال عبدو : بين الواجهة و القاع ، مستنقع ..!!