آخر الأخبار
الأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع الق

ربما...

ربما ،،،

ربما كنتُ فضوليا مع ( بردعة ) الشرف ، في أحوال هذه الأيام الزائفة ، ربما كنتُ حشريا إلى درجة مقيتة  جدا في شأنها ..

..

ربما كنتُ رديفا سيئا لكل الألقاب المتداولة في هذه الفترة ، و أنا أنشد سلاما للآخرين بهذا المعنى الفضولي ..

..

ربما كنتُ ، و كنتُ ، ربما كنتُ أشياء كثيرة ، جعلتني ملكيا أكثر من الملك ..!!

..

و ربما كنتُ فضيحة تمشي على قدمين .. .. ربما كنتُ  " مسمارا " أخيرا في صمت الوقار ، المندلق خلف الستار ..!!

..

لابد من زبالة في البيت ، لكن لابد من بقاء مكانها نظيفا ..

..

ففي سياق الحياة اليومية ليس كل الأشياء التي نتطرق لها تعني أشخاصا بعينهم ، لكنها ربما تأتي هكذا ، فقد قيل :  اللي برأسه بطحة يتحسس عليها ..

..

ضف لذلك لست ملاكا طاهرا ، كوني ههه إنسانا ، فكلي عيوب تتقافز هنا و هناك و من العيب إدعاء الكمال ..

..

ربما ،،،، 

كانت كلها فرضيات حالمة ، تلتصق بواقع الآخرين كأنها الواقع ، و كل ماعداها طغى عليها فضولي ، و تلك الحشرية الخائبة في شؤون نظافة المسلك ، وطهر المقصد ، و كل البراءة و الراحة تكمن ، فقط ، في إبتلاع لساني و السلام ..!!

..

أخيرا سأبتلع لساني ممهورا بتوقيع إعتذار  خاص جدا ، لكل من جرحه فضولي و ( شرشحته ) حشريتي الخائبة ، و ليكن طهر الحال ، هو السائد ، حيث لا كلفة تذكر للبكاء ، حين يكون بكاء على الأطلال ..

..

حين يتعود المرء منا ، على النزيف المستمر ، يحدث أن يتأقلم من الداخل و يصبح ( مواطن مستقر ) رغم هذه الكلفة المرتفعة في حياة اليوم ..

..

صار كل شيء ، عن طريق المجاملة غلاف خارجي زائف ، يداهن المستقبل و ينتظر شفقة الآخرين ، بحياة حرة كريمة لن تحدث ..

..

سأبتلع لساني ، و سأقتفي أثري ، و ماهي حقائق على الأرض ستبقى كذلك  ، مالم يحدث تغييرا ذاتيا في المفهوم ( المشقلب ) هذه الأيام ..!!

..

قالوا : الحقيقة كلمة مرة ..

و قال عبدو : بين الواجهة و القاع ، مستنقع ..!!