—
آخر الأخبار
شبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القرانشبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القران
ادب وفن

أمنية على هامش لقاء

أمنية على هامش لقاء

                                                                                                   أماني خالد

ماذا لو كانَ لقاؤنا الجنوني سهلًا جدًا.. كأن أتصل بك في الرابعة مساء وأخبركَ أنني أنتظركَ في أول الحي، تجيء بسرعة من دون أن تتكلف بلبسك.. ترتدي (صندل) عادية وتمسح شعرك بيدك، أراكَ من بعيد وأتظاهر بأني لا أراك حتى تصبح قريبًا مني جدًا، ابتسم لك أو بالأحرى نبتسم كلانا.. سبحان من جعل الرؤية هذهِ تخلق البسمة بالطريقة والشعور نفسهما ، تسألني عن حالي وأقول لك كحالك.

    تبتسم وتقول إنك أصبحتَ بخير عند رؤيتي، نمشي وتبدأ تعيب مشيتي وتصفني بأني أملك الدنيا، تمرُ الباصات من أمامنا هذا يصرخ عدن والآخر معلا تواهي ومن خلفه مدينة لكننا نحب المشي.. نحبُ أن تطول المسافة مادمنا نمسكُ ببعض، لن أطلب منك أن تأخذني إلى أرقى المطاعم بل سأطلبك ألا تأخذني إلى أي مطعم سنمر من بائع ( العتر والطعمية والشيبس ) سأخبركَ أنني لا أستطيع مقاومة هذهِ الأطعمة وتشتري لي من كل بائع.

     ليتك تعلم كم أتمنى أن أسافر.. لا، لا ليس إلى تركيا ولا إلى البندقية أريد أن أسافر إلى مصر لأتذوق فول العم متولي الذي لا أعرفه في ذلك الحي الشعبي الذي يشبه حينا.

      لنعد إلى موضوعنا، بعد ذلك ستتساءل أين سنجلس نأكل!؟ ربما كان يجب أن نذهب إلى مطعم.. لا لا ما ضير لو أكلنا بالشارع؟
نسيت أن تشتري لي (شعر البنات) !
     نجلسُ على درجِ محل ونأكل حتى ننتهي.. سنلتقط صورة (سيلفي) للذكرى ونتعاهد بأنها ليست هذهِ هي المرة الأخيرة التي نلتقي بها،
لذا لن نقول وداعًا.. سنقول: نلتقي بعد شوق!