آخر الأخبار
الأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع الق
ادب وفن

نضجٌ الموعضة ... !

نضجٌ الموعضة ... !


                                                                                               وليدصالح المُحني

   
  إعتلى أحدهم منبر المسجد ، زيداني اللحية قاسي الملامح ، تضيق عيناً لتذرع زوايا المكان ،، وتتسع الأخرى بمئات من صور الحضور !! فوق شعره الأجعد ،، يضعُ نصفَ عزلٍ دائري أبيض ..ً بثوبٍ ناصعٍ يتدلى حتى منتصف الساقين ، وبرائحة مركزةٌ طاردة يبعثها جسده القمحيُ النحيل.. هيئته تُكمّل مفاهيم متداخلة جمة ، جأت منها ملافظ متزمتة الوقع تصل حد التكفير والتمهيد للإزاحة الجسدية كلما قرر الملتحي الأكبر !! فخليط المصطلحات هذه تفرز الكثير من الألقاب والأوسمة التنفيذية والفخرية من قبيل ( مطوّع ) !!.

     فصلَ السيد ( المطوّع) الميكرفون عن حامله وبتمتمات سرعة مهترئة ، أستهل حديثاً بدى متخبط الفكرة ضعيف المقدمة , لا يبدو كارزماتي ! وبالبداية الغير ( سديدة ) فلاهو بالداعية ولاهو بالمرشد العام!! ولاهو بالحافظ ولاتميزه علامات المطلع الشغوف !!

    قد يكون مجتهد ، وقد يكون باحث قالوا عنه في الرواق ورددوا منهم القول : قد يتصنّع الدور ! فهو سلفي ، زيدياً او ربما شافعي ، عن المدرسة الوادعيةِ أو عن الجحملية .. !! من شمال القبلة أو من شمال شرقها !! .. قد يكون متوسطٍ أو متطرف ، ناصحٍ أو محرّض ووو.. إمتلى المسجدُ هتافاً وتوقعات!! والسيد المطوعي يستمر بإلقائه مزيج حار من القبيح والمديح ، من البغيض والوعيض ، والى الحد الأعلى من صوته الجهوي يصدح بالقول : يااأمة الإسلاااام حُفت الجنة بالمكاره ، وحُفت الناااار بالشهواااات ، ومن إعتكف لربه تاركاً شهواته فوالله قد نجى !!! .

     لحظات طويلة قاسية جافة تتكرر فيها جمل مملة ، وإشارات التخويف و الوعيد بالعِقاب من زبانية لا يعرفون الرحمة ويفعلونَ مايؤمرون ... أختتم ( المطوع) خطبته الحامية بدعاءٍ بأسٍ إستنبطهُ عن تلك الكلمات والمصطلحات البالية الركيكة التي خطف بها وقتهم الثمين ، وحبس فيها أنفاسهم في عنق قِنين ، ونزل مترنحاً عن الممبر يفركُ بتوتّر زيدانيته جاحظ العينين مهرولاً نحو باب المسجد تاركاً خلفه فوضى تنقله الأجوف بين الكلمات وحجته الضعيفة في الإستدلال وحرصه الكبير على صحوة المسلمين ( صحوتهم من النوم) في توقيتٍ خارجيٍ مفتوح على الأقل من وجهة نظر السيد الملتحي الأكبر !! .