آخر الأخبار
ماجدات في تاريخ عدن/ الأستاذة روزين ياسين حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنماجدات في تاريخ عدن/ الأستاذة روزين ياسين حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدن
ادب وفن

نضجٌ الموعضة ... !

نضجٌ الموعضة ... !


                                                                                               وليدصالح المُحني

   
  إعتلى أحدهم منبر المسجد ، زيداني اللحية قاسي الملامح ، تضيق عيناً لتذرع زوايا المكان ،، وتتسع الأخرى بمئات من صور الحضور !! فوق شعره الأجعد ،، يضعُ نصفَ عزلٍ دائري أبيض ..ً بثوبٍ ناصعٍ يتدلى حتى منتصف الساقين ، وبرائحة مركزةٌ طاردة يبعثها جسده القمحيُ النحيل.. هيئته تُكمّل مفاهيم متداخلة جمة ، جأت منها ملافظ متزمتة الوقع تصل حد التكفير والتمهيد للإزاحة الجسدية كلما قرر الملتحي الأكبر !! فخليط المصطلحات هذه تفرز الكثير من الألقاب والأوسمة التنفيذية والفخرية من قبيل ( مطوّع ) !!.

     فصلَ السيد ( المطوّع) الميكرفون عن حامله وبتمتمات سرعة مهترئة ، أستهل حديثاً بدى متخبط الفكرة ضعيف المقدمة , لا يبدو كارزماتي ! وبالبداية الغير ( سديدة ) فلاهو بالداعية ولاهو بالمرشد العام!! ولاهو بالحافظ ولاتميزه علامات المطلع الشغوف !!

    قد يكون مجتهد ، وقد يكون باحث قالوا عنه في الرواق ورددوا منهم القول : قد يتصنّع الدور ! فهو سلفي ، زيدياً او ربما شافعي ، عن المدرسة الوادعيةِ أو عن الجحملية .. !! من شمال القبلة أو من شمال شرقها !! .. قد يكون متوسطٍ أو متطرف ، ناصحٍ أو محرّض ووو.. إمتلى المسجدُ هتافاً وتوقعات!! والسيد المطوعي يستمر بإلقائه مزيج حار من القبيح والمديح ، من البغيض والوعيض ، والى الحد الأعلى من صوته الجهوي يصدح بالقول : يااأمة الإسلاااام حُفت الجنة بالمكاره ، وحُفت الناااار بالشهواااات ، ومن إعتكف لربه تاركاً شهواته فوالله قد نجى !!! .

     لحظات طويلة قاسية جافة تتكرر فيها جمل مملة ، وإشارات التخويف و الوعيد بالعِقاب من زبانية لا يعرفون الرحمة ويفعلونَ مايؤمرون ... أختتم ( المطوع) خطبته الحامية بدعاءٍ بأسٍ إستنبطهُ عن تلك الكلمات والمصطلحات البالية الركيكة التي خطف بها وقتهم الثمين ، وحبس فيها أنفاسهم في عنق قِنين ، ونزل مترنحاً عن الممبر يفركُ بتوتّر زيدانيته جاحظ العينين مهرولاً نحو باب المسجد تاركاً خلفه فوضى تنقله الأجوف بين الكلمات وحجته الضعيفة في الإستدلال وحرصه الكبير على صحوة المسلمين ( صحوتهم من النوم) في توقيتٍ خارجيٍ مفتوح على الأقل من وجهة نظر السيد الملتحي الأكبر !! .