آخر الأخبار
عاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنرئيس المجلس الوطني لأبناء المهرة الشيخ عائد سعد كدة يتقدم موكب سيارات بالغيضة لرفض التهميش وتداعي الخدمات ودعومؤسسة الأمل بعدن تضع الذكاء الاصطناعي في صدارة تطوير التعليمرئيس مجلس القيادة يلتقي اللجنة الوطنية للتحقيق ويتسلم تقريرها الدوري الرابع عشربنك بن دول للتمويل الأصغر الإسلامي يفتتح فرعه الجديد في المنصورة بعدنمستشفى بانافع في الممدارة يفتتح قسم العمليات الجراحية بمعايير جودة عالية وبتجهيزات طبية حديثة ومتطورةمجلس شبوة الوطني العام يبارك قيام مجلس التنسيق والتوافق في المهرةالكاف يزور رئيس نادي التلال الأسبق الشرجبي يوقّع اتفاقية لتحسين خدمات المياه والإصحاح البيئي في الساحل الغربيالفريق ناصر منصور هادي يستقبل السفير الدكتور محمد مارمالخنبشي يزور أسرة الرئيس هادي في الرياض مواسيا ووفاء لمسيرته الوطنية العميد مراد: الحفاظ على ذاكرة مستشفى الصين «الكنين»عاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنرئيس المجلس الوطني لأبناء المهرة الشيخ عائد سعد كدة يتقدم موكب سيارات بالغيضة لرفض التهميش وتداعي الخدمات ودعومؤسسة الأمل بعدن تضع الذكاء الاصطناعي في صدارة تطوير التعليمرئيس مجلس القيادة يلتقي اللجنة الوطنية للتحقيق ويتسلم تقريرها الدوري الرابع عشربنك بن دول للتمويل الأصغر الإسلامي يفتتح فرعه الجديد في المنصورة بعدنمستشفى بانافع في الممدارة يفتتح قسم العمليات الجراحية بمعايير جودة عالية وبتجهيزات طبية حديثة ومتطورةمجلس شبوة الوطني العام يبارك قيام مجلس التنسيق والتوافق في المهرةالكاف يزور رئيس نادي التلال الأسبق الشرجبي يوقّع اتفاقية لتحسين خدمات المياه والإصحاح البيئي في الساحل الغربيالفريق ناصر منصور هادي يستقبل السفير الدكتور محمد مارمالخنبشي يزور أسرة الرئيس هادي في الرياض مواسيا ووفاء لمسيرته الوطنية العميد مراد: الحفاظ على ذاكرة مستشفى الصين «الكنين»
عربي ودولي

"مجسم للكعبة" في كربلاء.. وغضب في العالمين العربي والإسلامي

"مجسم للكعبة" في كربلاء.. وغضب في العالمين العربي والإسلامي

أثار وضع مجسم للكعبة المشرفة في الصحن الحسيني بمدينة كربلاء، عاصفة من ردود الأفعال الغاضبة والحادة في العراق وعموم العالمين العربي والإسلامي، لعمل اتفق مراجع وعلماء دين سنة وشيعة على كونه يرقى لدرجة المس بثوابت الدين الإسلامي ومقدساته.

وغصت مختلف وسائل التواصل الاجتماعي، عراقيا وعربيا، بالتعليقات المستهجنة والمستنكرة لهذا الأمر، بعد انتشار مقاطع فيديو لمجسم أسود كبير يشبه الكعبة، بينما يطوف العشرات حوله، في مدينة كربلاء.

 

ووصفت الخطوة من قبل رواد مواقع التواصل الاجتماعي على أنها "بدعة ومس بمكانة الكعبة المشرفة، التي هي قبلة المسلمين سنة وشيعة، حيث لا يجوز صنع مجسمات عنها للطواف حولها كما حدث في كربلاء".

 

وذهب بعض التعليقات إلى أن "هذه الحادثة تهدف لزرع الفتنة في العالم الإسلامي، وإدخال العراق في متاهات خدمة لأجندات غير عراقية تسعى لفصله عن عمقه العربي".

 

واستهجنت تعليقات أخرى "هذا الاستهتار بمشاعر أكثر من مليار مسلم حول العالم، خاصة أنه قد ظهر جليا خلال مقاطع الفيديو التي وثقت الحدث، أن الناس كانت تطوف حول المجسم وتتمسح به كما لو أنه بات بديلا عن الكعبة المشرفة في المسجد الحرام بمكة".

 

ومع أن العتبة الحسينية أعلنت ازالة المجسم وعدم مسؤوليتها عن وضعه، مؤكدة أن وراء الواقعة أحد المواكب الحسينية في إطار أحد المشاهد التمثيلية بمناسبة مولد الإمام علي، فإن هذا التبرير بدا، بحسب معلقين ومغردين، أفظع من الذنب، حيث تساءل بعضهم كيف يمكن لمجسم بهذا الحجم الكبير أن يمر من دون ملاحظة من المسؤولين عن العتبة.

 

ويزيد التساؤل منطقية خاصة أن المشهد بدا استفزازيا يطرق قضية حساسة، ويفتح الأبواب على مصراعيها للإساءة إلى حرمة الكعبة ومنزلتها المقدسة.

 

وقد استنكر المرجع الديني الشيعي محمد مهدي الخالصي الواقعة، بالقول إن "ما جرى من بناء هيكلية للكعبة المشرفة في مدينة الإمام الحسين الشهيد هو كفر بواح وارتداد عن الدين وافتراء وكذب على الله وتكذيب صريح للقرآن".

 

وتابع: "على العلماء والمراجع وكل من يستطيع من المسلمين، إنكار هذا الافتراء الصريح والعمل على إزالة المجسم. من يسكت عنه مشارك في الإثم والعدوان".

 

أما المرجع الشيعي العراقي حسن الموسوي، فقال إن "تشييد مجسم يرمز للكعبة المشرفة بين مرقدي الإمامين الحسين والعباس وجعل الناس تطوف حوله، إنما جاء حسب أهواء مرجعيات الضلال، ويعد تحديا صارخا لأوامر الله، ويحمل طابعا سياسيا واضحا لاستفزاز مشاعر مسلمي العالم، بل هو عودة إلى الجاهلية الأولى".

 

ودعا الموسوي إلى "موقف إسلامي موحد ضد هذه البدع التي تؤدي إلى حرف الدين عن أصله الصحيح. إن صمت المرجعيات الدينية عن هذا العمل لهو دليل واضح على رضاها بهذا العمل المخالف لتعاليم الدين الإسلامي الحنيف والشريعة السمحاء".

 

واعتبر أن "هذا العمل بداية لتشييد كعبة جديدة ثابتة في المستقبل، استنادا إلى فتاوى الولي الفقيه في إيران، إذ نهيب بالمسلمين كافة أن ينتبهوا إلى دينهم الحق ويبتعدوا عن تلك الخزعبلات التي يراد لها الفتنة".

 

وطالب العديد من المعلقين بموقف موحد من المراجع السنية والشيعية يرفض هذا العمل، معتبرين أن "الصمت يفسح المجال لتكرار مثل هذه البدع والإساءات للمقدسات الإسلامية".