آخر الأخبار
الأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع الق
منوعات

دولة يستعد سكانها للموت بطريقة غريبة

دولة يستعد سكانها للموت بطريقة غريبة

 

توجد حول العالم الكثير من العادات والطقوس الغريبة المتعلقة بالحياة، بداية من الولادة وحتى الوفاة، وبعض الشغوب تتوارث عادات غريبة بطريقة الاستعداد للموت.

 

يعكف كبار السن في السويد على ترتيب منازلهم لأيام طويلة، إذا شعروا بدنو أجلهم لكي تكون لهم ذكرى طيبة لدى ذويهم. هذه العادة السويدية القديمة المسماة داستانينغ باتت تنتشر في أنحاء العالم.

 

ترتب لينا ساندغرين البالغة من العمر 84 عاما منزلها الواقع في قلب ستوكهولم استعدادا لليوم الذي لن تعود فيه على قيد الحياة، وتقول السيدة وهي ترتّب مكتبتها على ضوء شمعة: أقوم بذلك مرّات عدّة في الأسبوع، فيرتاح بالي.

 

وتوضب ساندغرين أمورها في البيت منذ نحو عشر سنوات، من الأواني إلى الكتب مروراً بالملابس ولم تترك قسماً إلا ورتّبت شؤونه. وتضيف المسنة السويدية: أشعر بالارتياح عندما أتخلّص من المقتنيات، قبل أن تضع جانباً رزمة من الكتب عن علم النبات.

 

بحسب موقع دويتشه فيله الألماني. وهذا الفرز المعروف بـ داستادنينغ بالسويدية، عادة قديمة في هذا البلد الإسكندنافي، ينكبّ عليها الكبار في السنّ وشرحت أصولها الكاتبة مارغاريتا ماغنوسون (86 عاما) سنة 2017. وتقول الكاتبة: يقضي الأمر بالاعتناء بكل التفاصيل التي سنخلفها بعد وفاتنا.

 

وتوضح أن ترتيب شؤون البيت قد يجلب ذكريات طيّبة، وإذا لم يكن الحال كذلك، فلا بد من التخلص من هذه المقتنيات.

 

أما ابنتها جاين (53 عاماً) فترى أن هذه العادة تزيل في المقام الأول عبئاً عن كاهل أقرباء المتوفى، فكل هؤلاء الذين لديهم أعمال يريدون الاعتناء بالحدّ الأدنى من التفاصيل عندما لا يعود أهلهم على قيد الحياة.

 

وتضيف قائلة بشيء من الحماس: أنا أثمّن غاليا العمل الذي أنجزته ويسعدني أن أرى هذه العادة منتشرة في أنحاء العالم أجمع.

 

وترجم كتاب مارغاريتا ماغنوسون الذي يحمل عنوان الفنّ السويدي للترتيب ما قبل الموت إلى لغات عدّة وبات من أكثر الكتب مبيعاً بحسب تصنيف صحيفة نيويورك تايمز وتضمّ صفحته على فيسبوك نحو 18 ألف متابع. وتحصد مُدوِّنة أمريكية تطبّق مفاهيم الكتاب أكثر من 3 ملايين مشاهدة للشريط الواحد الذي تعرضه على الإنترنت