أكد الدكتور مازن مهدي الجفري، وكيل وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والتعليم الفني والتدريب المهني لقطاع البعثات، أن المؤتمر الطلابي العلمي الأول للبحث العلمي والابتكار، المزمع انعقاده خلال الفترة من 21 إلى 22 أبريل الجاري، يُمثل جسرًا للتواصل بين وزارة التعليم العالي والباحثين في الداخل والخارج، بما يعزز التكامل بين البحث العلمي وصناعة القرار، ويسهم في دعم مسار التنمية الشاملة في البلاد.
وأشار إلى أن هذا المؤتمر يُعد من أبرز مخرجات مؤتمر الابتعاث الأول الذي نظمته الوزارة في يناير 2024م، ويهدف إلى توحيد الجهود البحثية وربطها باحتياجات الدولة التنموية، من خلال إيجاد قنوات تواصل فعالة بين الباحثين والجهات الرسمية.
وأوضح الجفري، في تصريح أدلى به خلال الندوة الحوارية التي نظمتها الوزارة يوم الأربعاء استعدادًا لانعقاد المؤتمر تحت عنوان "الأهمية والأبعاد"، أن الوزارة استقبلت أكثر من 150 بحثًا علميًا، تم اعتماد 58 منها لعرضها خلال يومي المؤتمر. وأضاف أن هذه الأبحاث تتوزع على أربعة محاور رئيسية: الهندسة وتقنية المعلومات، العلوم الأساسية والبيئية والتطبيقية، الطب والعلوم الصحية، والعلوم الإنسانية.
وبيّن أن المؤتمر سيتضمن العديد من الفعاليات المتنوعة، من بينها الندوات الحوارية وتكريم الفائزين بالأبحاث والابتكارات، مؤكدًا حرص الوزارة على تحويل هذا المؤتمر إلى فعالية سنوية تهدف إلى تشجيع البحث العلمي ودعم الطاقات الشبابية، وتمكينها من الإسهام الفاعل في بناء الوطن وتحقيق أولوياته التنموية.
ودعا الجفري جميع الباحثين والمهتمين إلى حضور المؤتمر، مشيرًا إلى أن المشاركة ستكون متاحة عبر الاتصال المرئي، حيث ستقوم الوزارة بنشر رابط الدخول في وقت لاحق.
- هذه مطالب بن حبريش للحفاظ على ماء وجهه
- أبرز بنوذ الاتفاق التي تم اليوم برعاية اللجنة السعودية الضامن لمسار الاستقرار وحل الأزمة في حضرموت
- بشهادة المشاركين: نقابة الصحفيين والإعلاميين الجنوبيين تسجّل مواقف وطنية مشرفة في تعزيز الوعي والتماسك الوطني
- من هو أول من رفع علم الاستقلال في ستينات القرن الماضي (صورة وتفاصيل)