توظيف "64" ومعالجة أوضاع "18" شخصًا بجامعة حضرموت

حضرموت/ إعلام الجامعة

    شهدت قاعة الأديب علي أحمد باكثير برئاسة الجامعة اليوم، وتحت رعاية رئيس جامعة حضرموت أ.د. محمد خنبش الاجتماع العام لأعضاء الهيئة التدريسية ومساعديهم، المخصص لتسليم الدفعة الأولى من فتاوى التوظيف للأكاديميين بمختلف درجاتهم العلمية، في خطوة تمثل ثمرة جهود دؤوبة استمرت لسنوات. وفي مستهل الاجتماع، ألقى رئيس الجامعة كلمة توجيهية، استعرض فيها مسيرة المتابعة الحثيثة لهذا الملف التي امتدت لأكثر من "13" عاماً، وتحديداً منذ العام 2012م حين رُفعت الكشوفات الأولى لـ "33" عضواً، مشيراً إلى أن رئاسة الجامعة واصلت جهودها رغم كل التحديات والمتغيرات السياسية المتعاقبة، حتى تكللت هذه الجهود اليوم بالنجاح في الحصول على "64" وظيفة دفعةً أولى، وهو ما يضع جامعة حضرموت في صدارة الجامعات التي أنجزت هذا الملف بمهنية وهدوء بعيداً عن الصخب الإعلامي.

   وأشار إلى أن الجامعة تعكف حالياً على احتساب التكلفة الإجمالية لعملية "الخفض والإضافة" تمهيدًا لمخاطبة عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت الاخ الدكتور سالم الخنبشي بهدف استصدار التوجيهات للحكومة الجديدة ووزارتي الخدمة المدنية والمالية.

   وأكد أن ملف التعيينات الجديدة سيخضع للمتابعة في شهر إبريل القادم، مع الالتزام الكامل بمعالجة أوضاع "18" عضوًا ممن تتوافر رواتبهم في الجامعة ويحتاجون لفتاوى لتسوية فوارق درجاتهم، بالإضافة إلى "56" عضوًا في المؤسسات الأخرى سيتم جدولة مبالغهم والتوجيه بشأنهم.

  وجدد رئيس الجامعة العهد بمواصلة المطالبة بكل الوظائف الناقصة للأكاديميين والإداريين على حد سواء.

   وشكر د. خنبش وزير الخدمة المدنية والتأمينات ونائبه والوكلاء وبقية طاقم وزارة الخدمة، وجميع الجنود المجهولين والأمانة العامة وممثلي نقابة أعضاء هيئة المتعاقدين على جهودهم في إنجاح هذه المهمة. من جانبها شكرت مندوبة الخفض والإضافة وعضو هيئة التدريس د. دعاء سالم باوزير، رئيس الجامعة أ.د. محمد خنبش على تعاونه وتفهمه المستمر، وتذليله الصعوبات كافة في سبيل وصولهم إلى هذه اللحظة التي وصفتها بـ"التاريخية"، مشيدةً كذلك بجهود اللجان المختصة التي حملت الأمانة باقتدار ومهنية عالية. وأكدت أن هذا النجاح يعزز مكانة جامعة حضرموت المرموقة محلياً وعربيًا، وأنها تهتم بمنتسبيها.

   وأشارت د. باوزير إلى أن تحقيق مكاسب "الخفض والإضافة" وتثبيت المتعاقدين جاء بعد جهود مضنية، ما يمنح الكوادر الأكاديمية دافعًا أكبر للعطاء والارتقاء بهذا الصرح العلمي الشامخ، معبرةً عن فخر واعتزاز الكوادر بالانتساب لجامعة حضرموت. وفي السياق نفسه، عبّر رئيس نقابة أعضاء هيئة التدريس المتعاقدين، الأخ رأفت خالد بن طالب، عن سعادته بحالة التكاتف التي تجسدت على أرض الواقع في الوقوف صفاً واحداً إلى جانب الأكاديميين، معتبراً أن هذه اللحظة تمثل استحقاقاً طال انتظاره، وتكريساً لعطاء أكاديمي لم ينقطع رغم التحديات.

   وتقدم رئيس النقابة بالشكر لرئاسة الجامعة ممثلة بالأستاذ الدكتور محمد سعيد خنبش، ونائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية الدكتور عبدالله صالح بابعير، والأمين العام الأستاذ عبدالله علوي عيديد، مثمناً جهودهم المتواصلة في وزارة الخدمة المدنية ووزارة التعليم العالي.

   وأشاد بالدور الذي يقوم به الدكتور وجدي محمد الجنيدي في متابعة شؤون الجامعة ومنتسبيها، وبجهود فريق عمل النقابة وأعضائها، والمتقاعدين الداعمين لهذه الوقفة. وأكد أن النقابة ستواصل مطالباتها حتى تحقيق الحقوق الوظيفية المشروعة كافة، مشدداً على أن العمل الأكاديمي رسالة سامية تستحق التضحية، ومباركاً للمشمولين بفتاوى التوظيف، راجياً أن يسهم هذا التعيين في تعزيز التميز الأكاديمي وتحقيق الاستقرار الوظيفي.

   وتأتي هذه الخطوة لتمثل ركيزة أساسية في إستراتيجية جامعة حضرموت لتعزيز الاستقرار الوظيفي لكوادرها، بانتظار استكمال بقية الإجراءات الإدارية والمالية مع الجهات ذات العلاقة، بما يضمن نيل الأكاديميين والإداريين كافة لحقوقهم المشروعة خلال المراحل القادمة.