آخر الأخبار
الأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع الق
منوعات

لوحة لصدام حسين تثير الغضب والجدل في لندن

لوحة لصدام حسين تثير الغضب والجدل في لندن

أثارت لوحة تذكارية صغيرة تمجد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، الغضب في لندن، وذلك بعدما ظهرت تلك اللوحة فجأة على مقعد خشبي في أحد الشوارع المزدحمة بالعاصمة البريطانية.

وقالت صحيفة “إندبندنت” البريطانية إن اللوحة البرونزية قد كّتب عليها “تذكار محبة لصدام حسين 1937-2006” ، مشيرة إلى أن من وضع اللوحة استخدم مسامير خاصة مضادة للصوص، حتى تصعب إزالتها.
وقالت ميليسا مونداي تشان (38 عاما) التي تعيش بالقرب من موقع المقعد بحي وانستيد : “لقد أصبت بالرعب. كانت أمي تزورني وأخبرتني أنها صدمت بقوة عندما رأت اللوحة. “

وتابعت: “”اعتقدت أن والدتي تمزح أو أنها مخطئة، وكانت على حق. أعتقد أن شخصًا يحتفل بحياة رجل تسبب في قتل جماعي هو أمر شائن. وإذا كانت مزحة ، فهذا أمر ليس مضحكا”.
وقالت فكتوريا إديكوك التي تبلغ من العمر 42 عاما: “من الواضح أنها مزحة سمجة حتى يجعلوا الناس تشعر بالغضب، يجب إزالتها ونسيان الأمر”.
أما الفنان التشكيلي ماثيو ويبر (44 عاما)، فقد أوضح أن ما فعل ذلك أراد أن يتسبب بضحة وبلبلة، وهذا ما يفسر استخدامه مسامير تصعب إزالتها في تثبيت اللوحة.
لكن متحدثا باسم مجلس الحي أعلن أن السلطات المحلية لم تعط إذنا لوضع اللوحة وقد تمت إزالتها.

السمات