آخر الأخبار
الأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع الق
ادب وفن

مفارقات

مفارقات

                                                                                                                                   حسن بقط

الشمس دافئة كدفىء حناني وبرودة الأجواء في أحضاني أنا مترع بالحب مثل دفاتري مملوءة بقصائدي وبياني لاشيء يشبهني سواي قصيدة منظومة الأشواق في إنساني قدر بأن أشتاق حتى أنتهي لحبيبة تختال في شرياني تزهو كأزهار الربيع تفتحاً وروائحاً تاثيرها دهرانِ مرت على بالي مرور قصيدةٍ كتهامة السمراء في ديواني ضحكت فموسقت الوجود ورتلت شعراً يذيب مشاعري وأغاني ومضت تعللني بمكنون الهوى فبقيت مجنياً عليّ وجاني وثملت سكراً وانتشيت هواجساً حتى فقدت قداستي وكياني وتلعثمت لغتي لما ينتابني وأضعت خارطتي فقدت مكاني فدنوت منها والفؤاد مبعثر الـ أحلام أخشى أن يفوت أواني قبلتها في وجنتين احمرتا كشقائق النعمان في نيسانِ فسكرت حد الموت في تقبليها وملأت من خمر اللمى فنجاني ولقد أذبت فمي الصغير على شفا شفتين تستعران كالبركانِ وتفجر الحب العميق بداخلي فغرقت في نهرٍ من الهذيانِ وودت أني كنت عطراً خالداً في ثوبها المزهو بالألوانِ أو كنت كحلاً أسوداً مسترسلاً كقصيدة كتبت على الأجفانِ أو كنت عقداً نائماً في صدرها يحميه من عبث الهوى جبلانِ جبلان من خمرٍ ومن عسلٍ ومن حبٍ و عطف ناعمٍ وحنانِ وودت أن كنت الأخير زمانه إن كان فيها للزمان زماني لكنها مررت كريمٍ شاردٍ وكجدولٍ يمتاز بالجريانِ فبقيت أرقبها إلى أن فارقت عيني بلا وعدٍ ولا استئذانِ وسكبت دمعاً صار يجرفني إلى بحر الجراح وموطن الأحزان وحضنت خطوتها الأخيرة باكياً هل يا ترى أحضانها تنساني كانت هي الشعر الذي يجتاحني وهي اليقين الشك في إيماني وهي الجنان الخضر حين رأيتها واليوم ولت عدت للنيران