—
آخر الأخبار
شبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القرانشبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القران
ادب وفن

مفارقات

مفارقات

                                                                                                                                   حسن بقط

الشمس دافئة كدفىء حناني وبرودة الأجواء في أحضاني أنا مترع بالحب مثل دفاتري مملوءة بقصائدي وبياني لاشيء يشبهني سواي قصيدة منظومة الأشواق في إنساني قدر بأن أشتاق حتى أنتهي لحبيبة تختال في شرياني تزهو كأزهار الربيع تفتحاً وروائحاً تاثيرها دهرانِ مرت على بالي مرور قصيدةٍ كتهامة السمراء في ديواني ضحكت فموسقت الوجود ورتلت شعراً يذيب مشاعري وأغاني ومضت تعللني بمكنون الهوى فبقيت مجنياً عليّ وجاني وثملت سكراً وانتشيت هواجساً حتى فقدت قداستي وكياني وتلعثمت لغتي لما ينتابني وأضعت خارطتي فقدت مكاني فدنوت منها والفؤاد مبعثر الـ أحلام أخشى أن يفوت أواني قبلتها في وجنتين احمرتا كشقائق النعمان في نيسانِ فسكرت حد الموت في تقبليها وملأت من خمر اللمى فنجاني ولقد أذبت فمي الصغير على شفا شفتين تستعران كالبركانِ وتفجر الحب العميق بداخلي فغرقت في نهرٍ من الهذيانِ وودت أني كنت عطراً خالداً في ثوبها المزهو بالألوانِ أو كنت كحلاً أسوداً مسترسلاً كقصيدة كتبت على الأجفانِ أو كنت عقداً نائماً في صدرها يحميه من عبث الهوى جبلانِ جبلان من خمرٍ ومن عسلٍ ومن حبٍ و عطف ناعمٍ وحنانِ وودت أن كنت الأخير زمانه إن كان فيها للزمان زماني لكنها مررت كريمٍ شاردٍ وكجدولٍ يمتاز بالجريانِ فبقيت أرقبها إلى أن فارقت عيني بلا وعدٍ ولا استئذانِ وسكبت دمعاً صار يجرفني إلى بحر الجراح وموطن الأحزان وحضنت خطوتها الأخيرة باكياً هل يا ترى أحضانها تنساني كانت هي الشعر الذي يجتاحني وهي اليقين الشك في إيماني وهي الجنان الخضر حين رأيتها واليوم ولت عدت للنيران