"جنة أوروبا الساخنة" وقصة الـ12 مليار ريال التي ينفقها الخليجيون بها

تحتل هذه المدينة الأوروبية ترتيبًا عالميًا في الاستشفاء والعلاج بالإضافة إلى وجود المساحات الخضراء، وتجتذب الأغنياء حول العالم لتميزها بالينابيع الحارة، وتعد من أقدم أماكن الاستجمام والاستشفاء في أوروبا كما أنها مدينة الفيلات الفخمة والشوارع العريضة.

 
إنها مدينة "فيسبادن" الألمانية التي تعد أكبر منتجع صحي يطل على الينابيع المعدنية التي قام الرومان بإنشائها في أوروبا، وتمتلك فيسبادن العديد من الحدائق الرائعة والبنية التحتية التي تعد الأقدم في العالم مثل قطار السكة الحديدية الذي يعود إلى عام 1888م، ويطلق عليها الأوروبيون عاصمة المنتجعات الصحية في العالم وذلك ليس فقط بسبب ينابيع المياه ولكن بسبب المناخ الأكثر دفئًا.

 
ويجمع متحف فيسبادن بين الآثار والطبيعة والفنون، وقصر مدينة فيسبادن هو منزل ثانٍ للإمبراطور البروسي، حيث يتميز القصر بحدائقه الواسعة ، ويوجد بها أيضًا قصر بيبريش وهو أحد القصور الباروكية ويستخدم المبنى للمؤتمرات والاحتفالات، وكذلك منتزه كوربارك وبحيرته الصغيرة.

ويوجد بالمدينة أيضًا مبنى الكورهاوس، وهو مبنى نيو كلاسيكي ذو القبة الزجاجية الملونة المطعمة.

ويعيش في "فيسبادن" أثرياء ألمانيا والعالم، مما جعلها ذات طابع مميز ومقصدًا للسياح، وكان يطلق عليها من قبل لقب "مدينة الاستشفاء العالمية" التي جذبت الزوار من مختلف أنحاء العالم، وحسب إحصائية 1995م فإن 997 مليونيرًا يقيمون في فيسبادن وبذلك تحتل المرتبة الثانية بعد فرانكفورت حيث يقابل كل 270 ساكنًا في المدينة مليونيرًا.

وعلى الرغم من أن فيسبادن تتبع ولاية هيس إلا أنها الأقرب إلى مدينة فرانكفورت ومطارها العملاق في قلب ألمانيا، وتعد ثاني أكثر المدن التي يرتادها السائحون من دول مجلس التعاون الخليجي حيث ينفق السياح من دول مجلس التعاون في ألمانيا 3 مليارات دولار بما يقترب من 12 مليار ريال سعودي، ويأتي الأشقاء من الإمارات في المركز الأول من حيث الزوار يليهم السعوديون.
من ناحيتها اكدت بيترا هيدورفير، الرئيسة التنفيذية للمجلس الوطني الألماني للسياحة (GNTB) “تعتبر الرقمية والاستدامة، و تطوير العروض والبنية التحتية الخاصة بها، هي التحديات الرئيسية لقطاع السياحة عند المنافسة على الصعيد الدولي. و اكدت أن ألمانيا كوجهه سياحيه في وضع ممتاز فيما يتعلق بهذه التحديات.
 

الأكثر زيارة