الدكتور معين عبدالملك”من المهم أن يتنبه المبعوث الخاص أنه يتحرك في إطار قانوني , بما يحترم سيادة اليمن ووحدته واستقلاله”

في رد ” للرئيس الوزراء على سؤال حول تقييمه لأداء المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث الذي يتعرض لحملة شعبية وشبه رسمية يمنية على خلفية مواقفه الأخيرة في مجلس الأمن حيال ما سمي بالانسحاب الأحادي الحوثي من موانئ الحديدة،

قال “لدينا في الحكومة سياسات واضحة تتعاطى إيجابا مع الأمم المتحدة وممثليها وقراراتها. هذه السياسات حكمت تعاطينا مع مبعوثي الأمين العام منذ عام 2011 وحتى الآن مع مارتن غريفيث، حيث حرصنا بشكل مستمر على إنجاح مهمة المبعوث الخاص، ودعمنا دور الأمم المتحدة، وتعاطينا مع قراراتها ومهامها بمسؤولية كاملة، ومن هذا المنطلق نحن أيضا نتعامل مع أي تجاوزات بمسؤولية كاملة، ونحن مع السلام ومع تطبيق القرارات الدولية وإنجاح مسؤولياتها، ولكن الخطوات الأخيرة في التعاطي بخفة مع القضايا الكبيرة قد تفضي إلى مسارات لا تقود إلى السلام ولا ترسى أي أسس لاستعادة الدولة دون العمل بمنظومة القانون المحلية والأممية”.

واضاف“ما يحصل من تجاوزات يتوجب الإقرار بأنها خارج إطار ومسار السلام المتفق عليه بما في ذلك مسرحية الانسحاب الهزلي الأحادي الجانب وما رافقها من تصريحات لا تنسجم مع القانون الدولي والإطار الحاكم لمهمة المبعوث.

أما في رده على سؤال حول تقييمه لأداء المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث الذي يتعرض لحملة شعبية وشبه رسمية يمنية على خلفية مواقفه الأخيرة في مجلس الأمن حيال ما سمي بالانسحاب الأحادي الحوثي من موانئ الحديدة، بدا موقف عبدالملك امتدادا للتحولات التي طرأت على مزاج الشارع اليمني تجاه الجهود الأممية المرتبكة، حيث قال “لدينا في الحكومة سياسات واضحة تتعاطى إيجابا مع الأمم المتحدة وممثليها وقراراتها. هذه السياسات حكمت تعاطينا مع مبعوثي الأمين العام منذ عام 2011 وحتى الآن مع مارتن غريفيث، حيث حرصنا بشكل مستمر على إنجاح مهمة المبعوث الخاص، ودعمنا دور الأمم المتحدة، وتعاطينا مع قراراتها ومهامها بمسؤولية كاملة، ومن هذا المنطلق نحن أيضا نتعامل مع أي تجاوزات بمسؤولية كاملة، ونحن مع السلام ومع تطبيق القرارات الدولية وإنجاح مسؤولياتها، ولكن الخطوات الأخيرة في التعاطي بخفة مع القضايا الكبيرة قد تفضي إلى مسارات لا تقود إلى السلام ولا ترسى أي أسس لاستعادة الدولة دون العمل بمنظومة القانون المحلية والأممية”.

ويضيف “ما يحصل من تجاوزات يتوجب الإقرار بأنها خارج إطار ومسار السلام المتفق عليه بما في ذلك مسرحية الانسحاب الهزلي الأحادي الجانب وما رافقها من تصريحات لا تنسجم مع القانون الدولي والإطار الحاكم لمهمة المبعوث. ومن المهم أن يتنبه المبعوث الخاص أنه يتحرك في إطار قانوني تتوجب مراعاته، بما يحترم سيادة اليمن ووحدته واستقلاله”.

وحول توقعاته عن إمكانية نجاح اتفاقات السويد الموقعة مع الحوثيين وهل ما زالت قابلة للتنفيذ في ظل التطورات الأخيرة، يضيف معين عبدالملك “ما زالت هناك فرصة لتطبيق اتفاقات ستوكهولم إذا أعيد التعامل مع هذه الاتفاقات ورؤيتها ضمن مسار عام للسلام يفضي إلى تطبيق القرارات الدولية واستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، ودون ذلك تبقى كل المحاولات مجرد زمن تستخدمه ميليشيا الحوثيين الانقلابية في تفخيخ مدينة الحديدة وتحويلها إلى مخزن بارود”.

وحول توقعاته عن إمكانية نجاح اتفاقات السويد الموقعة مع الحوثيين وهل ما زالت قابلة للتنفيذ في ظل التطورات الأخيرة،

قال  “ما زالت هناك فرصة لتطبيق اتفاقات ستوكهولم إذا أعيد التعامل مع هذه الاتفاقات ورؤيتها ضمن مسار عام للسلام يفضي إلى تطبيق القرارات الدولية واستعادة الدولة وإنهاء الانقلاب، ودون ذلك تبقى كل المحاولات مجرد زمن تستخدمه ميليشيا الحوثيين الانقلابية في تفخيخ مدينة الحديدة وتحويلها إلى مخزن بارود”.

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص