السعوديون في عدن .. القليل من الاقوال الكثير من الجهد

قبل أشهر من اليوم أعلنت المملكة العربية السعودية أنها تسلمت إدارة قيادة التحالف العربي خلفا لدولة الإمارات العربية .

وبعد 4 سنوات من الصراع المرير الذي عاشته المدينة قرر السعوديون ان يسجلوا حضورا جديدا لهم في عدن .

وبدت ولازالت تبدو المهمة السعودية في عدن صعب ومعقدة فالمدينة متخمة حتى اخرها بحالة من الصراع السياسية والمناطقية المعقدة ويجوب ازقتها الآلاف من عناصر الميليشيات المختلفة شكلا ونوعا .

وفي الشهور الاولى يبدو واضحا ان السعوديين انتهجوا سياسية الكثير من الافعال القليل من الاقوال فتصريحات القائد السعودي "مجاهد العتيبي" قليلة لكنه يتحرك على نطاق أكثر اتساعا.

رعت المملكة العربية السعودية اتفاقا انتهت بموجبه حالة الصراع بين الحكومة الشرعية والمجلس الانتقالي ومن شأن تطبيقه ان يركز الجهود صوب محاربة الانقلاب الحوثي في اليمن .

وبعد أشهر قليلة من تدشين حضورها في عدن سعت المملكة العربية السعودية إلى استجلاب وفد رفيع المستوى من البرنامج السعودي لاعمار اليمن .

اعلن وفد البرنامج عقب اسبوع من زيارته بدء عملية اعادة تطوير شاملة لمطار عدن والى جانب ذلك اصلاح واعادة تأهيل مستشفى عدن الحكومي .

ويرى الكثير من المراقبين انه وبمثل هذه التحركات الكبيرة يمكن للتحالف العربي ان يستعيد حضوره الكبير في عدن عقب سنوات من الغياب.

وعلى الجانب السياسي والعسكري بدأ التحالف العربي أكثر حزما ورفضا لاي تدخلات سياسية في اداء عمله .

عقب انتقادات وجهتها بعض الأطراف المحلية بعدن خرج التحالف الذي تقوده السعودية ببيان شديد اللهجة يحذر فيه من أي تدخل في اداء مهامه.

غاب السعوديون عن المشهد المحلي في عدن لكن عودتهم الأخيرة تبدو أكثر قوة واكثر ادراكا بضرورة التنسيق والحزم مع كافة الأطراف وبما لايخرج التحالف عن اهدافه السياسية الاولى .

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص