في ظل الفوضى الإعلامية الموجودة في الساحة ، يكثر التساؤل حول دور وزير الإعلام ، ومالذي قدمه طوال سنين تقلده للمنصب ؟.
إن هذا الصمت المريب للوزارة ومكاتبها في المحافظات جعل السلطة الرابعة التي هي صوت الشعب وتعبر عن حقوقه وتطلعاته ، ويهابها الفاسدين ، تتحول إلى سلعة رخيصة يشتريها الفاسد ليلمع صورته.. وهذا ما يتجلى اليوم أمامنا فعندما ترى فئة من الإعلاميين الذين خانوا القلم ، يعيشون خارج البلاد ، ويستلمون مبالغ طائلة يتحدثون عن معاناة الشعب تدرك مدى النفاق الموجود في الساحة.
أما الثلة الأخرى فهي التي تمجد حزبها وتخون الباقين لأنهم لا ينتمون إليهم ، ولا يتوافقون مع معتقداتهم.. وهناك من ضعاف النفوس الذين دفع لهم من أجل الخوض في أعراض الآخرين ، وشتم شخص ، وقذف شخص آخر.
أما صاحب القلم الحر ، الذي سل قلمه في سبيل الحقيقة ، فتارة يسجن ، وتارة ينكل به ، لأنه لا ينتمي إلى حزب أو مسؤول.. هل سيستيقظ هذا الوزير من سباته ، أم سيكثر التساؤل حول من سينقذ الإعلام في بلدنا؟!
ختاما إن الموقف اليوم يحتاج إلى رص الصفوف ، وتوحيد الأقلام، لمواجهة العدو المشترك للجميع وهيا ميلشيا الحوثي الانقلابية ، فهذا الكهنوت لا يفرق بين شمال وجنوب ، ولن يؤمن بقضية الجنوب ولا عدالتها ، وسيبطش بالجميع ، إن ظللنا نخوض في هذه المهاترات ، متغافلين عن الخطر الأكبر الذي يحيط بنا.





