الشيخ العيسي كما اعرفه

 هو الشيخ احمد صالح العيسي .. رئيس الاتحاد العام لكرة القدم كما اعرفه وهو عرضة لاتهامات وكيد وحيل اهل الفساد والمكر والخداع منذ ذاع صيته وعلا اسمه في افاقةالريادة والاعمال والانجازات .. ما زال صامدا رغم كيدهم ومكرهم ، كنبي في مواجهة كفر قومه .. وكيوسف في تحمله الاذى والهمز واللمز من وراء ظهره .. وكفارس نبيل لا يأبه للخونة وهم يرمونه بسهام الغدر من وراء ظهره وهو على صهوة جواده نحو الخير والعطاء .. قائما في محراب وطنيته الفذة ليصنع السعادة وينشرها بين الناس ويرفض كل اشكال الفساد والظلم والاضطهاد واكل حقوق الاخرين .. وارجو ان تفهم تشبيهاتي هنا في سياقها وليس بفهم ذوي الافق الضيق ..
– عرفت الشيخ احمد صالح العيسي كرجل اعمال كبير منذ عام ١٩٩٧م تقريبا عندما كنت انتمي اداريا لفريق الامن المركزي لكرة القدم الذي كان يضم نخبة من المع نجوم كرة القدم اليمنية حينها وكان نادي الهلال الساحلي في بدايات ظهوره وتألقه عندما وجه الشيخ العيسي دعوة لفريق الامن المركزي الذي كان يستعد للبطولة العسكرية لزيارة مدينة الحديدة وخوض مباراة مع فريق الهلال .. وانا في فترة دراستي الجامعية ..
– وجدت حينها امامي شابا خلوقا ووقورا ومتواضعا لدرجة لم اكن اتخيلها وسمعته الطيبة قد بلغت الافاق حينها وشهرته وصلت جميع الرياضيين باعتباره احد الشخصيات الرياضية الداعمة والمحبة لكل ما يتعلق بالرياضة بشكل عام وكرة القدم بشكل خاص .. وفي ظل هذا التواضع الجم ادركت عظمة الرجل وذكاءه وهو يستقبل فريقنا فردا فردا ويصافح الجميع ويعلق على بعضهم بقفشات وضحكات كانت تملأ الاجواء بهجة وسرورا ..
– تلك كانت اول مرة التقي فيها بالشيخ احمد العيسي وانا ما زلت مجرد طالب بكلية الاعلام وفي بداياتي الاولى في عالم الاعلام الرياضي الذي فضلت الاتجاه اليه هربا من كذب السياسة واهلها .. وبعدها التقيته في عدة مناسبات قبل ان اكون شيئا في الصحافة وكان يذكر اسمي جيدا كلما التقيته في فترات متباعده حتى اصبحت محترفا للعمل الصحفي بوكالة الانباء اليمنية سبأ منذ العام ١٩٩٩ بعد تخرجي من كلية الاعلام بسنة ..
– ورغم اني بحثت عن طريق لمجال الاعلام الرياضي لاعتقادي حينها ان هذا العالم يعتبر الانظف والاجمل والاكثر خلوا من الكذب والتضليل والتزييف .. الا اني تعرضت لصدمات متعددة عندما كنت اجد كتابات صحفية لبعض الزملاء السابقين الذين كانوا بالنسبة لما اساتذة وقدوة وهو يجرحون في شخص العيسي كشخصية رياضية في اطار الاستقطابات والتكتلات والانحياز لنادي ضد اخر .. بعد ان لمع نجم الهلال واصبح رقما صعبا يقارع الكبار وهو ما كان يخشاه كبار الدوري بالفعل ..
– كنت استغرب عندما اقرأ كتابات تتناول الرجل بكلام اعلم جيدا انه كلام كاذب وافتراء وليس له من الحقيقة موضع .. وانبري لاتساءل عن سبب ذلك فاجد البعض يهمس سرا بان كاتب المقال حاول استمالة العيسي لمصلحة شخصية فرفض الامر فبادره اولائك الى ما يشبه الحملات .. او أن بعض من يكتبون انما يملى عليهم من اخرين في اطار الحرب الاعلامية على العيسيى رياضيا .. او اطار تطفيش رجال المال والاعمال من دعم الرياضة وهذا كان توجها قائما بالفعل ..
– يومها كانت الاندية الرياضية والاتحادات تشهد تزاحما كبيرا من قبل شخصيات ورجال اعمال ومشائخ من اهل المصالح في محاولة للاستفادة من مكانة الاندية والاتحادات الرياضية والدعم المالي الذي بدأت الرياضة تحصل عليه من خلال صندوق النشء والشباب .. واستغلال الشهرة والاعلام ..
وكنت اسمع عن اخطاء وبلاوي “مسيحة” وفساد “متلتل” يرتكبه هؤلاء ولم اجد احد يشير الى ذلك او يوجه اصابع الاتهام لاحد او يرمي ببعض اللوم عليهم لسبب بسيط .. ان هؤلاء معروفين بأن لهم مرافقين واتباع .. وشغلتهم البلطجة والعنجهية واخراس اي شخص ينتقدهم .. بينما يمارس الاخرين هوايتهم في الحديث عن العيسي وكيف اقتحم عالم الرياضة ويخترعون القصص ويقدمون تفسيرات تافه لامور لم تحدث بالاصل وكل ذلك لسبب بسيط جدا .. ان الشيخ العيسي رغم قوته الا انه رجل حب وسلام لم يكن يحب البلاطجة ولم يجمع حوله الا شخصيات رياضية ومتعلمة ومثقفة حتى اني طول ما عرفته ام اعرف له مرافقين مسلحين ..
– الرجل بكل بساطة يحب الجميع ويدعوا دائما للمحبة والسلام بينما كنت اعرف رؤساء اندية واتحادات ومسئولين رياضيين كانوا لا يتحركون الا بمواكب وجيش من لمسلحين وبدأوا بإفساد حياتنا الرياضية واصبحنا نجد المسلحين والوجوه القبيحة والمشوهة تحيط برياضتنا ووزارتنا من كل اتجاه .. ورأيت مناظر مقززة ومواقف اثبتت بالفعل ان الرياضة والرياضيين كانوا مجرد وسيلة لجني الكثير من الفوائد والارباح والصيت الاعلامي ..
– حتى ان بعض رؤساء الاندية او الاتحادات كنا نلقى صعوبة في لقائهم والحصول منهم على تصريحات صحفية وكنت اسمع شكاوى من بعض نجومنا الكبار عندما يتعرضون لمشاكل او اصابات لعجزهم عن لقاء المسئولين على انديتهم او اتحاداتهم .. وكانت وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية تحاصر بالكثير من المواكب المسلحة لمسئولي وقيادات الاندية عندما يكون هناك امر يستدعي اجتماعهم بعد ان كان الشخص المسلح الوحيد الذي عرفته بمبنى الوزارة مجرد مرافق شخصي وحيد للوزير السابق طيب الذكر عبد الوهاب راوح وكان يتوارى عن انظار الجميع بالوزارة ..
– وهكذا خرست الافواه جميعا عن تناول اخطاء وسلبيات تلك القيادات المحسوبة على رياضتنا من المسئولين والمشائخ والوزراء والبرلمانيين ورجال الاعمال لانهم بكل بساطة محاطين بكتائب من المسلحين .. الا قلة من الاعلاميين الذين كانوا بمكانة تحميهم .. فيتناولون تلك الامور بسطحية واستحياء من باب اسقاط الواجب رغم الاخطاء والسلبيات التي كانت ترتكب وكان لها اثر كبير في تدهور وتراجع الرياضة اليمنية واستمرار مشاكلها التي كانت تصل الى مرتبة الجرائم ..
– ووحده الشيخ احمد العيسي كان يمضي وحوله فقط اهل الابداع والرياضة ونجومها .. ومجالسه لا تخلوا منهم ابدا بل وصنع بعضهم ومنحهم الكثير من الدعم والتشجيع والمساندة والقدرات والامكانيات فكان خير هذا الرجل شخصيا على المئات منهم وكان له فضل كبير بعد الله في استمرار تالقهم ونجاحهم في الملاعب .. دون ان ينتظر من احد منهم جزاء ولا شكورا ..
– سمعنا عن كثير من الاحداث والجرائم والانتهاكات والاهمال التي ارتكبت في حق كثير من نجوم الرياصة اليمنية ولم نجد شخص واحد يجروء على الكتابة عنها .. بينما كنت اجد الشيخ احمد العيسي على صدر كل الكتابات والصفحات الرياضية بشكل مقصود ومبالغ فيه حتى ان صحفا انشئت وتخصصت للنيل منه وهناك اسماء كتاب ذاع صيتهم فقط لانهم يكتبون كل ما لذ وطاب للنيل من الشيخ وليس لهم من كل ما كتبوا امرا واحدا ذات مصداقية .. بل كانوا وما زالوا يخترعون الاحداث ويفبركونها ويصدقونها ويعيشونها ..
– و بلغ ببعضهم الحد ان ينتقد طريقة مشيته او جلسته عندما لم يجد منطقيا ما يمكن ان ينتقده .. ولم يكتفوا بذلك بل تمادوا لخلق الكثير من الافتراءات والاحداث الكاذبة والباطلة وتزوير الحقائق بينما لم يكلف الرجل نفسه عناء الالتفات اليهم والرد عليهم بل كان يمضي في طريقه ويزداد كل يوم تالقا ونجاحا في مسيرته .. بينما يزداد اعداؤه تراجعا وضياعا فيما نجحت تلك الحملات في تضليل الكثير من الناس وتزييف وعيهم لتصدر عن بعضهم مواقف عدائية او ناقمة دون وعي او ادراك ..
– لا انكر ان اوضاع كرة القدم صعبة وتعاني كثيرا .. الا ان الاتحاد برئاسة الشيخ احمد صالح العيسي واجه حرب شعواء منذ ان وطأت قدماه الاتحاد .. بل واسهم الحاقدون عليه في خلق محيط عدائي للاتحاد حعله في حابة من اللا استقرار ليخوض حرب وجود ودفاع عن النفس عندما سعوا لافشال كل خططه وبرامجه ونجحوا في الضرب بينه وبين وزارة الشباب والرياضة واللجنة الاولمبية الوطنية مرارا وتكرارا .. ووقفوا حجر عثرة امام تنفيذ الكثير من خططه وبرامجه واسهموا في ضرب استقرار الكرة اليمنية ناهيك عن اخطاء وسلبيات ارتكبها بعض العاملون في اركان الاتحاد نتيحة العناد او نتيحة الحملات المكثفة ضد الاتحاد وان حاولوا في بعض الاحيان معالجتها وتجاوزها ..
ووحده كان الشيخ العيسي العلامة المشرقة في سماء اتحاد كرة القدم وطوق نجاته في خضم الصراعات والاهواء بعد ان شحت امكانيات الاتحاد المالية فكان وما زال هو الداعم الاول للاتحاد في تنفيذ برامجه واستمرارية مشاركة المنتخبات الوطنية خارجيا وهي الشيء الوحيد الذي يوحد مشاعر اليمنيين ويرسم الابتسامة على وجوههم رغم الصعوبات والمشاكل والعراقيل الذي تعرض لها الاتحاد نتيحة الحرب والاحداث المرة ومنها ما هو متعمد ..

– انا شخصيا لا الوم من ينتقد الاتحاد او الشيخ العيسي فالنقد الحقيقي والبناء هو ما يساعد في معالجة الاخطاء ولكني الوم البعض ممكن يركب موجة الحملات الموجهة ضد العيسي دون وعي او ادراك ويعتبر ان نقده الجارح وتعامله مع الاحداث والافتراءات وحملات التضليل ضد الشيخ العيسي شخصيا يتجاوز حدود والنقد والادب ..
– لا شك ان كثير من الكلام والاتهامات والاباطيل ستحاك ضد كاتب هذا المقال كما جرت العادة ومع ذلك اكتب هذا وانا مقتنع بكل كلمة فيه واعتبره معبرا عن وجهة نظري ولا يعبر عن احد .. انما هناك من تعودوا ان يملى عليهم وان يتم توجيههم بشن الحملات سيقابلون كلامي هذا باسطوانة التطبيل والعمالة والارتزاق والمصلحة والذباب الالكتروني .. الى اخره من مفردات اسطوانتهم المملة التي اخترعوها وهم متخصصون فيها .. لكنهم لا يريدون ان يفهموا ويعوا ان رجلا مثل الشيخ العيسي عاش طول عمره للناس ومن اجل الناس تحوطه العناية الالهية ثم دعوات الصالحين ولا يأبه لي حتى وان كتبت الف صفحة وصفحة لتمجيده .. فكل همه انه يكون مثمرا ومؤثرا لاسعاد الاخرين ولا يهمه من يذمه او يمدحه.