هل قضيتنا سياسية ام حقوقية ؟

بمعنى هل اذا اعطيت لنا الحقوق المنقوصة وتم تقديم برامج تنموية ينتهي الاحتلال او ان الاحتلال يبقى احتلال مهما قدم ، بحسب من ينظر للوحدة كاحتلال ؟

 

منذ رحيل بريطانيا ونحن ننشد المستقبل الآمن والوطن المستقر وطن النماء والازدهار .

 

للأسف مرينا بمراحل طاحنة خلقت عند البعض تعبير ساخر يتمنى الاحتلال البريطاني .

 

يظل ذاك تعبير ساخر يمكن للعامة استخدامة وليس الساسة !

 

لم تخرج بريطانيا الا بعد اكثر من 100 سنة وبعد ان تطور العالم فمصر وليبيا والجزائر كانت فيها مراكز ثقافية وصحف وشوارع نظيفة وحركة ثقافية ساهمت في الحركة التحررية .

 

لا يمكن تمجيد الاحتلال ابداً وللعلم فأن عدن تحتل موقع استراتيجي هام ومن الطبيعي ان من يسيطر عليها يعمل فيها بعض التحسينات خاصة وانه سيعيش فيها الكثير من جنوده ومواطنيه ولم تحظى عدن الا بالقليل من ذلك رغم قلة عدد السكان اما باقي الجنوب لم يتلقى شيء حتى اتت الدولة الجنوبية .

 

بريطانيا دولة عظمى ويمكن التحدث معها عن افاق التعاون والمستقبل ودورها في احلال السلام ومناصرة الشعوب والقضايا العادلة وبدون ان يضطر احدهم الى ان يتحدث عن حقبة الاستعمار فما بالنا بمن يبرر احتلالها !

 

هي نفسها ترى ذاك احتلال واستعمار بل ربما يكون الحديث عن الاستعمار بمنطق دبلوماسي مدخل لحث بريطانيا على ان تلعب دور ايجابي بحكم ما عاناه الجنوب وما يتطلع له من علاقة وصفحة جديدة تؤسس لشراكة حقيقية تتخلص من تبعات تلك الحقبة بعد ان حال بيننا وبين ذلك وجود الجنوب ضمن المعسكر الاشتراكي وتأثره بالاستقطاب والانقسام الدولي .

 

ما قاله الزبيدي ان كان يعنيه حقاً فهذه كارثة وان لم يكن يعني ما قاله فأعتقد انه سيوضح ذلك حتى لا نؤسس لثقافة تمجد الاستعمار وتصف الثوار والمناضلين بالحمقى الذين هدموا الشراكة !

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص