آخر الأخبار
الأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع الق

فوز نتنياهو وتصريح ترامب وصفقة القرن

تتسارع الأحداث في كل من ليبيا والسودان والجزائر واليمن وفلسطين ( تشكيل الحكومة الفلسطينية السبت ) وهي أحداث بالتأكيد سيكون لنا وقفات عندها ، ولكن لا يمكن أن نتخطى في مقالة هذا الاسبوع فوز نتنياهو في الانتخابات الاسرائيلية ، والتي كان من أصدائها المباشرة أنك لن تسمع أكثر من هكذا بجاحة من رئيس أكبر دولة في العالم ، عندما يصف هذا الفوز بانه " مؤشر جيد للسلام " .

 

صفقة القرن ، هي أهم حدث سيقلب المنطقة والشرق الاوسط رأسا على عقب ، ولهذا اخترنا فوز نتنياهو على ما عداه رغم خطورة كل الملفات ..

 

ولأن هكذا مضبطة يعوزها هكذا ختم ، فإن هذا المستوى من التدليس والكذب والنفاق والبلطجة ، من قبل رئيس الولايات المتحدة الذي ينتظر العالم اعلانه الصفقة خلال شهر أو أكثر قليلا .. أصبح غير مستغرب ولا مستهجن ، وما يشهده العالم من انفلات لضوابط النظام الدولي يؤكد بأن الممسكين بتلابيب هذا النظام الذي أسس أصلا لنهب الأرض وشعوبها باتوا الآن: كل يغني على ليلاه لاسباب موضوعية وتأريخية يحكمها ما يعرف بالتدافع الحتمي لحركة التاريخ .

 

الصحافة الاسرائيلية كشفت آراء لوزراء اسرائيليين ولكتاب مطلعين الاسبوع الماضي قالوا فيها إن ضم الضفة والمستوطنات جزء لا يتجزأ من صفقة القرن ( الوزير اسرائيل كاتس وقناة كان العبرية مثلا ) - هكذا هي المسألة - إلا أنهم أكدوا بأن هذا لن يتم إلا بالتشاور مع الولايات المتحدة ، وطالما أن نتيناهو رجل سلام ، فإن القضية الفلسطينية وصلت الآن إلى اكثر مراحلها خطرا ، بعد أن طُعنت في الصميم بخنجر جماعة أوسلو الذين راحوا هم ايضا بستين داهية عقب ربع قرن من توقيعم الاتفاقية بواشنطن في ديسمبر من عام 1993 ، حيث إنهم وطوال هذا التاريخ الأغبر لم يدخروا جهدا في التدليس على شعبهم الفلسطيني موهمين ومتوهمين بأن شارون الذي ضرب الاتفاق بالحذاء وتلميذه الحالي سيصنعون سلاما ويرجعون الارض والقدس واللاجئين ، وها هم هؤلاء ، جماعة اوسلو ، وبعد كل هذه السنين ، يقفون عاجزين حتى عن وقف التنسيق الأمني وحل السلطة بعد ان حولوا الانتفاضة من هتافات للتحرير الى هتافات للرواتب .

 

فوز نتنياهو وصفقة القرن ، تكشف ضمن وقائع وحيثيات ومعطيات لا تحصى ، بأنها مرحلة الضحك على اللحى ، حيث أصبح الأمر مجرد عبث و" تحشيش " أمريكي اسرائيلي ، بعد ضم القدس والجولان ، والمستوطنات ، ولاحقا الضفة بحالها .

 

إذا لم يتم التصدي لهذه الصفقة ، فإنها تعني قبرا محفورا يرشح صديدا في انتظار جثة أمة عبث بها حكامها وأوردوها الحضيض ، وهي صفقة بمثابة ترجمة عملية للفوضى الخلاقة واستحضار لكونداليزا رايز و" شلتها " من المحافظين وأرباب السوابق المتصهينين السابقين واللاحقين .

 

في التحضير لصفقة القرن فإن ترامب لم يكترث حين وصف نتنياهو بأن فوزه مؤشر جيد للسلام ، وخلال اجتماعات الصفقة الموعودة فإنه لن يكترث أيضا في أن يطلق على نتنياهو رجل سلام او رجل حرب او رجل مواقف طالما ان العرب في نظره ليسوا سوى " رجل طاولة" .

 

د.فطين البداد