الصراع من أجل السلام أم السلام من أجل الصراع!!

هكذا وصل حال البلدان التي كانت على موعد مع إعادة النظر في ملفات تم ترحيلها ولم تكن المجتمعات راغبة بترحيلها ، وها هي اليوم تدفع فاتورة ذلك.!  

 

طموحنا بسلام عادل لن نحصل عليه دون صراع مع قوى الشر و الظلام  المتخصصة بترحيل الملفات، ونفس الصورة تنطبق على بذل كل الجهود والسبل والحوار والتواصل والتنسيق مع كل العقلاء والوجهاء في المجتمعات للحفاظ على سلام تحدق به مخاطر ومخالب عقليات لا تفهم ولا تؤمن بأن الصراع من أجل السلام العادل الذي يعالج كل الملفات ويعمل لها كل المعالجات والحلول المعقولة والمقبولو والمرضية بعيد عن المجاملات والتمييزات بين ملف واخر ..  

 

لأننا اليوم نصارع من أجل الوصول إلى سلام ونسالم من أجل معالجة عقليات ونفسيات ترى أن الصراع هو السبيل الوحيد لابقائها تتحكم بمصير ومستقبل الأمة.  

 

وأن أي سلام عادل بمثابة نهاية لبقائها واستمرارية اغراقها للإنسان والأرض والثروة في مستنقع الفوضى لتنعم هي وحاشيتها بسلام عائلي واستقرار أسري وحكم شبه ابدي .  

 

تجدها ترفع الشعارات الوطنية لاستعطاف البسطاء ومواجهة العقلاء ودعم اكبر فرق التهويل والتطبيل تارة وتارة أخرى التشهير والتخوين والتجريم ....  

 

 هكذا تعاني الشعوب التي ترزح بين الصراع من أجل السلام أو السلام من أجل الصراع.  

 

العميد / #عبدالقوي_باعش

إضافة تعليق
الأسم
موضوع التعليق
النص