—
آخر الأخبار
شبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القرانشبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القران

ابن الكلب

                                                               

كنت الاخير بين اخوتي الخمسة وبالتالي فانا الطفل المدلل ، مسموع الكلمة عند والدي بالذات ، اما والدتي فكانت تضربني بين الحين والآخر ، لانني كما كانت تقول بلهجتها العدنية المحببة ( جاهل مدلع قليل الأدب لسانه زي مقص المحلوي ) ، كنت افتعل المعارك مع اخوتي او مع عوض ابن الجيران وحين يشتكى بي احدهم ، كان شاهدي انور ابن جارنا الأخر جاهزا للشهادة لصالحي، والا فلن يسلم من ضربي له .

    كنت المح سعادة غريبة في عيني والدي حينما اتشاقى واغلظ بالحلفان انني برئ . كان يبتسم ويقول وانا اصدقك ، ابني لايكذب ظللت انعم بهذا التدليل ملتصقا بوالدي ارافقه عند ذهابه لشراء الخضار او القات ، وفي كل خروج كنت اعود بغنيمة مما تتمناه نفسي ، مفاخرا بها اخوتي ومثيرا غيرتهم مني ورافضا ان اعطيهم منها حتى قليل القليل ، الا اذا تدخلت والدتي واخذت غنيمتي من يدي ووزعتها بيننا فارفض وبعد جولة من البكاء غير المجدي استسلم واقبل بنصيبي مهددا اخوتي باشارات من يدي بانني سانتقم منهم لاحقا .

     والدي كان موظفا محدود الدخل ، لكنه كان يجتهد كثيرا ليوفر لنا اساسيات الحياة ، وفي يوم استلام المعاش كان يذهب مختالا الى الجزار ليشتري لنا مايسميه هو ب ( لحم ) ، بينما الحقيقة انه كان يشتري لنا ( الكوارع )، وكان الجزار يحترمه فيعطيه كمية اضافية معلقا ( خذ مايغلى عليك يابو علي ، انت صاحب جهال وتستحق كل خير ) كنا نعود للبيت مفاخرين باننا سنتغدى لحمه ، والحقيقة انني لم اكن افهم الفرق بين اللحمة والعظمة ( الكوارع ) .

   ولكن في اخر مرة رافقت بها والدي الى الجزار تذكرت ان الاستاذ في المدرسة علمنا ان الكلاب هي من تاكل العظام ، فطراء سؤال في بالي ، نحن دائما ناكل العظام فهل نحن كلاب، ظل السؤال بلا اجابة الى ان عدت مع والدي من عند الجزار بعد ان حظينا بكمية محترمة من العظام ، كنت اسير ممسكا يد والدي ، رفعت راسي ونظرت اليه وقلت ( بابا ) ( نعم ) بسالك سؤال     ( اسال ياحبيبي ) ( هل انت كلب ) استغرب والدي السؤال ، وبحنانه المعهود التفت الي وسالني ( ليش ياحبيبي قلت هذا الكلام ) ( لانك يعجبك اكل العظام ) ( والعظام ايش فيها أحسن اكل تربي رجال وتقوي الركب وتخلي الواحد زي الحديد ) ( لكن الاستاذ في المدرسة قال لنا ان الكلاب هي اللي تاكل العظام )، ( مالك منه هذا الاستاذ مش داري بحاجه ، اسألنا انا ، لاتصدقه ) ( طيب ليش ماناكل لحمه زي الناس ) ( اللحمه مش مليح تخلي الواحد دبا يضحكوا عليه الجهال ويضربوه ومايقدرش يجري ) ( من قال لك شوف نايل ، الوليد اللي بحافتنا هو واهله ياكلوا دايما لحمه ويضرب كل الجهال حق الحافه ) ( يضربكم لانكم خوافين تخافوا منه هذا الدبا الخايس ) لم يقنعني والدي باجابته ، واستغربت اصراره على تفضيل العظام وامتداحها بهذا الشكل، ساورني الشك ، ان والدي ( كلب ) بل وكانني تاكدت انه ( كلب ) بعد اجابته التفت اليه من جديد وباصرار قلت له ( بابا إعترف إعترف ، انت كلب تحب العظام ، انت كلب مش كذا )