آخر الأخبار
الأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع الق

ابن الكلب

                                                               

كنت الاخير بين اخوتي الخمسة وبالتالي فانا الطفل المدلل ، مسموع الكلمة عند والدي بالذات ، اما والدتي فكانت تضربني بين الحين والآخر ، لانني كما كانت تقول بلهجتها العدنية المحببة ( جاهل مدلع قليل الأدب لسانه زي مقص المحلوي ) ، كنت افتعل المعارك مع اخوتي او مع عوض ابن الجيران وحين يشتكى بي احدهم ، كان شاهدي انور ابن جارنا الأخر جاهزا للشهادة لصالحي، والا فلن يسلم من ضربي له .

    كنت المح سعادة غريبة في عيني والدي حينما اتشاقى واغلظ بالحلفان انني برئ . كان يبتسم ويقول وانا اصدقك ، ابني لايكذب ظللت انعم بهذا التدليل ملتصقا بوالدي ارافقه عند ذهابه لشراء الخضار او القات ، وفي كل خروج كنت اعود بغنيمة مما تتمناه نفسي ، مفاخرا بها اخوتي ومثيرا غيرتهم مني ورافضا ان اعطيهم منها حتى قليل القليل ، الا اذا تدخلت والدتي واخذت غنيمتي من يدي ووزعتها بيننا فارفض وبعد جولة من البكاء غير المجدي استسلم واقبل بنصيبي مهددا اخوتي باشارات من يدي بانني سانتقم منهم لاحقا .

     والدي كان موظفا محدود الدخل ، لكنه كان يجتهد كثيرا ليوفر لنا اساسيات الحياة ، وفي يوم استلام المعاش كان يذهب مختالا الى الجزار ليشتري لنا مايسميه هو ب ( لحم ) ، بينما الحقيقة انه كان يشتري لنا ( الكوارع )، وكان الجزار يحترمه فيعطيه كمية اضافية معلقا ( خذ مايغلى عليك يابو علي ، انت صاحب جهال وتستحق كل خير ) كنا نعود للبيت مفاخرين باننا سنتغدى لحمه ، والحقيقة انني لم اكن افهم الفرق بين اللحمة والعظمة ( الكوارع ) .

   ولكن في اخر مرة رافقت بها والدي الى الجزار تذكرت ان الاستاذ في المدرسة علمنا ان الكلاب هي من تاكل العظام ، فطراء سؤال في بالي ، نحن دائما ناكل العظام فهل نحن كلاب، ظل السؤال بلا اجابة الى ان عدت مع والدي من عند الجزار بعد ان حظينا بكمية محترمة من العظام ، كنت اسير ممسكا يد والدي ، رفعت راسي ونظرت اليه وقلت ( بابا ) ( نعم ) بسالك سؤال     ( اسال ياحبيبي ) ( هل انت كلب ) استغرب والدي السؤال ، وبحنانه المعهود التفت الي وسالني ( ليش ياحبيبي قلت هذا الكلام ) ( لانك يعجبك اكل العظام ) ( والعظام ايش فيها أحسن اكل تربي رجال وتقوي الركب وتخلي الواحد زي الحديد ) ( لكن الاستاذ في المدرسة قال لنا ان الكلاب هي اللي تاكل العظام )، ( مالك منه هذا الاستاذ مش داري بحاجه ، اسألنا انا ، لاتصدقه ) ( طيب ليش ماناكل لحمه زي الناس ) ( اللحمه مش مليح تخلي الواحد دبا يضحكوا عليه الجهال ويضربوه ومايقدرش يجري ) ( من قال لك شوف نايل ، الوليد اللي بحافتنا هو واهله ياكلوا دايما لحمه ويضرب كل الجهال حق الحافه ) ( يضربكم لانكم خوافين تخافوا منه هذا الدبا الخايس ) لم يقنعني والدي باجابته ، واستغربت اصراره على تفضيل العظام وامتداحها بهذا الشكل، ساورني الشك ، ان والدي ( كلب ) بل وكانني تاكدت انه ( كلب ) بعد اجابته التفت اليه من جديد وباصرار قلت له ( بابا إعترف إعترف ، انت كلب تحب العظام ، انت كلب مش كذا )