—
آخر الأخبار
ماجدات في تاريخ عدن/ الأستاذة روزين ياسين حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدنماجدات في تاريخ عدن/ الأستاذة روزين ياسين حضور جماهيري كبير يشهد تدشين فعالية الذكرى ال 70 للعلاقات اليمنية الصينية اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تعقد اجتماعها الأول في عدنورشة لميون تستعرض المسار التراكمي لتعبئة الأطفال وزجهم في النزاعمناقشة اطروحة دكتوراه بصنعاء.. لهذه الباحثةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع كبير الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي تطورات اليمن والدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدةالدكتور عبدالله العليمي يبحث مع مديرة صندوق النقد الدولي دعم الإصلاحات الاقتصادية في اليمنأسرة ضحيتي قضية قتل في أبين تدعو النائب العام إلى الإسراع في الفصل بالقضية وعدم تمييعها بالضغوط الإعلاميةمؤسسة الأمل تستهدف أوائل «حقوق عدن» ببرنامج الابتعاث الداخليد. خنبش: لا انقطاع للتيار الكهربائي بكليات جامعة حضرموتعاجل | تحذير أمني من عودة ظاهرة الباعة المتجولين إلى عدن

تنمر على الكوكب ( كورونا )


كورونا 
حطمت جبروتنا،وأظهرت مدى ضعفنا،وسخفنا،وضحالتنا،وقلة حيلتنا.
فايروس صغير حطم جبروت الإنسان،وجعل من حضارة إنسانية عمرها سبعة آلاف عام مجرد أضحوكة..
كم كذبنا على بعضنا،وكم سرق غنينا فقيرنا،كم تفاخرنا بألقاب زائفة،وكم رأينا أننا الأصلح والأذكى والأقوى من بين جميع الكائنات..
لكننا نبدو اليوم كائنات هشة بائسة تثير الشفقة..
 أين دول العشرين إذن؟
أين العالم الأول؟
أين جبروت أميركا،وأوربا،والروس،والصين،واليابان
أين الجامعات،ومراكز الأبحاث؟
وأين أبطال نوبل
رئيس وزراء بريطانيا ( العظمى)، يطلب من مواطنيه توديع الأحبة،
ورئيس الولايات المتحدة يقطع الرحلات الجوية مع العالم،
رئيس وزراء كندا يحجر نفسه،
نجوم سينما،
أندية رياضية كبرى،
بطولات عالمية،
مسارح،وصالات سينما،
مهرجانات،
معارض كتب،
مدارس وجامعات،
جميعها تتوقف عن الحركة..
والحركة مشلولة في محطات القطار،وفي المطارات،ومحطات النقل الكبرى،
المصافحة ممنوعة،والتقبيل جريمة،
الحشود مصيدة المغفلين،
أماكن العبادة المقدسة ما بين الفاتيكان ومكة تغلق أبوابها..
الشك والريبة والخوف والقلق تسيطر على حواسنا،فيتعطل الدماغ عن التفكير السليم..
لم يكن ذلك بسبب حرب نووية،ولا مهاجمة كائنات فضائية لكوكبنا..
إنما بسبب فايروس صغير..
فايروس يجعل من سرف الدبابات،وأسراب الطائرات،وأحدث أنواع الرادارات...مجرد آلات غبية لا تصد هجوم،ولا تهدد عدو..
أقتصاد العالم يُشل،
والبورصات الكبرى تتهاوى،
أسعار النفط تسقط،
والأغنياء يحبسون أنفاسهم..
وحدهم الفقراء أمينون في القافلة،لكنهم ليسوا أمينين من الإصابة بكورونا،فهم مهددون مثلما الأغنياء بهذا الوباء..
على مدى القرون الماضية خضنا عدداً كبيراً من الحروب..
كنّا نرغب بتحطيم الآخر وقطع نسله إلى الأبد..
حروب دينية،
غزوات،ومؤامرات، وانتهاك لحرمة دم الإنسان..
صراعات ومهاترات،
حربين عالميتين،حربٌ باردة،
ضغوط على الشعوب الضعيفة،وابتزاز للأمم الفقيرة
أنهار من الدماء،وجيوش من الأيتام،والأرامل، والجرحى، والمعاقين وكبار السن الذين لا مأوى لهم،والأطفال الذين يأنون من آلام المجاعة..
كل ذلك بسبب طمع الإنسان،وجشعه،ونزعته لظلم الآخر، وسلب ما لديه...ليس على مستوى الدول،بل حتى على مستوى الأفراد والجماعات..
اليوم صار كل شيء في مهب الهاوية..
وأصبحَ كل كبير صغير،
وكل قوي ضعيف،وكل غني فقير..
فإذا كانت العولمة قد جعلت من العالم مجرد قرية،فإن الكورونا جعلت منهُ اليوم مجرد فقاعة..