آخر الأخبار
الأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع القالأخ العزيز دولة الدكتور أحمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورىتصريح صادر عن وزارة المياه والبيئة استهداف ناقلة نفط قبالة مدينة المخا وتهديد البيئة البحرية في البحر الأحمرقراءة متأنية في كتاب الشعب بوزن الذهب ..للقحوم وباحشوانازدواجية المعايير في هذه الوزارة مركز الملك سلمان للإغاثة ينفّذ مشروع “نور السعودية” التطوعي لمكافحة العمى والأمراض المسببة له في مدينة عدنإصلاح عاجل لكابلات كهرباء محطة الرصافي، يعزز استقرار الخدمةالشيخ علي الزويدي لـ"الاتحادنت": انتهى زمن الوساطات.. وقرارات منع إطلاق النار في سيحوت نافذة بلا استثناءمحافظ أبين يضع حجر الأساس لوحدات الجوار السكنية ويعلن بدء تمكين المواطنين من أراضيهمهيئة أراضي أبين تنشر أسماء المواطنين الدفعة الأولى للمشمولين باستلام أراضي منطقة العلمثمانية_أشهر_من_الانتظار... إلى متى؟حين لوّح مودعًامؤسسة PASS تنظم الطاولة المستديرة الثانية بعدن ضمن مشروع دعم المشاركة العادلة للنساء في مسارات السلام وصنع الق

شتان بينهم وبيننا

      القبطان هينس عمل ست سنوات قبل احتلال بريطانيا لعدن، من عام 1833 وهو يقوم بمسح في المنطقة للاستيلاء على عدن، وتحقق له ذلك عام 1839م، وسلم ملكته فيكثوريا دُرة تاج جنوب الجزيرة العربية وكانت وهي أولى دول المستعمرة في عهد فيكثوريا بعد تنصيبها ملكة على الإمبراطورية البريطانية.

     ورغم هذا الإنجاز الذي حققه القبطان هينس إلا أن ذلك لم يشفع له، ولم يسلم من المحاكمة والعقوبة وحبسه 6 سنوات من أجل ما قيل إنه إختلاس مبلغ وقدره 28 ألف روبية فقط من الميزانية الحكومية التي لم يسرقها لجيبه الخاص، وإنما لأجل إصلاحات البنية التحتية لعدن، لأن حكومته كان كلما تقدم لها بطلب تحسين الخدمات في عدن، كانت تتحجج بعدم وجود ميزانية وترفض طلبه، فما كان منه إلا أن يستخدم دخل الميناء والضرائب لأجل توفير الخدمات لعدن، فتم عزله من منصبه وتقديمه للمحاكمة.

   وأثناء المحاكمة براءته لجنتين من المحلفين من تهمة الاختلاس، ولكن لأنه خالف القانون وقام بإستخدام المال العام للإصلاحات في عدن، أعتبرت حكومته ذلك خطاء ومخالفة صريحة للقوانين وصدر الحكم ضده بالسجن.

    في زمننا هذا يتم تمجيد السرق وناهبي المال العام والفاسدين الذين لم يخلوا شدر ولا مدر الا ودمروه ونهبوه ولكن في نظر القوم هم أبطال مناضلين ومن علية القوم وصورهم تتصدر الجدران والصحف ولا يحاكمهم أو يحاسبهم أحد ...!!.

   منطق غريب وعجيب في زمن صار فيه الرجل التافه يتكلم في أمور العامة ونصبوه بطل قومي على رؤوس الأشهاد.  

من صفحة معشوقتي عدن