—
آخر الأخبار
شبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القرانشبح الإغلاق يطارد قاعات العلم طلاب "جامعة المهرة"تحسين ساحة مدرسة الشهيد الشاطري سفيرتي اليمن والسعودية لدى بولندا تطلعان الإعلام البولندي على مستجدات الأوضاع في اليمن والمملكة والبحر الأحمرعضو "اللجنة الوطنية للتحقيق": استهداف الحوثيين للأطفال والمدنيين بتعز يضعهم تحت طائلة المسؤولية الوطنية والدولالإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات عدن والضالع بإمدادات طبية عاجلة لمواجهة تداعيات الهجوم الحوثيبتوجيهات الوزير بحيبح.. الإمداد الدوائي يعزز جاهزية مستشفيات أبين بإمدادات طبية عاجلة لمساندة الجرحىبن عفرار يدعو لتعزيز الشراكة الدولية لدعم قطاع المياه في اليمنمركز الملك سلمان للإغاثة يضخ أكثر من مليون (300) ألف لتر من المياه الصالحة للشرب على النازحين المتضررين في ثلا«ميون» تحذر من نمط متصاعد لاستهداف العاملين الإنسانيين بعد وفاة الموظف الأممي محمد الشامي في معتقلات الحوثيينالجمعية الحضرمية بعدن تستعرض مسيرة نشاطها وتبحث تطوير أنشطتهاالإمداد الدوائي يرفد عدداً من المرافق الصحية في لحج والضالع بالأدوية والمستلزمات الطبيةمحمد عامر حسن ربيع على أعتاب حياة زوجية جديدة.. تهانينا بقرب عقد القران

شتان بينهم وبيننا

      القبطان هينس عمل ست سنوات قبل احتلال بريطانيا لعدن، من عام 1833 وهو يقوم بمسح في المنطقة للاستيلاء على عدن، وتحقق له ذلك عام 1839م، وسلم ملكته فيكثوريا دُرة تاج جنوب الجزيرة العربية وكانت وهي أولى دول المستعمرة في عهد فيكثوريا بعد تنصيبها ملكة على الإمبراطورية البريطانية.

     ورغم هذا الإنجاز الذي حققه القبطان هينس إلا أن ذلك لم يشفع له، ولم يسلم من المحاكمة والعقوبة وحبسه 6 سنوات من أجل ما قيل إنه إختلاس مبلغ وقدره 28 ألف روبية فقط من الميزانية الحكومية التي لم يسرقها لجيبه الخاص، وإنما لأجل إصلاحات البنية التحتية لعدن، لأن حكومته كان كلما تقدم لها بطلب تحسين الخدمات في عدن، كانت تتحجج بعدم وجود ميزانية وترفض طلبه، فما كان منه إلا أن يستخدم دخل الميناء والضرائب لأجل توفير الخدمات لعدن، فتم عزله من منصبه وتقديمه للمحاكمة.

   وأثناء المحاكمة براءته لجنتين من المحلفين من تهمة الاختلاس، ولكن لأنه خالف القانون وقام بإستخدام المال العام للإصلاحات في عدن، أعتبرت حكومته ذلك خطاء ومخالفة صريحة للقوانين وصدر الحكم ضده بالسجن.

    في زمننا هذا يتم تمجيد السرق وناهبي المال العام والفاسدين الذين لم يخلوا شدر ولا مدر الا ودمروه ونهبوه ولكن في نظر القوم هم أبطال مناضلين ومن علية القوم وصورهم تتصدر الجدران والصحف ولا يحاكمهم أو يحاسبهم أحد ...!!.

   منطق غريب وعجيب في زمن صار فيه الرجل التافه يتكلم في أمور العامة ونصبوه بطل قومي على رؤوس الأشهاد.  

من صفحة معشوقتي عدن