محفوظ .. في صدارة المشهد

بلا ميعاد التقينا في مقهى بالمعلا-مقهى عبيد ..وامام محل جده الراحل السويدي طيب الله ثراه.. تبادلنا اطراف الحديث مهنئا له زيارة الوزير معمر الارياني له في بيته بشارع مصوّع فانتفض باشا مقدما الشكر لفخامة الرئيس عبدربه منصور  ود.معين عبد الملك رئيس الوزراء ووزير الاعلام والثقافة والسياحة على اهتمامهم به. وقال شعرت بفخر ان يخاطبني الوزير ناقلا تحيات الرئيس شخصيا لي والسؤال عني ما اعتبرته انا علاجا ناجعا لي مما انا فيه من مرض ومعاناة.. واضاف: سعدت بالزيارة المفاجئة والتي سبقها تنسيق لم اشعر به الابوصول الفنان نجيب سعيد ثابت لمنزلي قبل وصول الاخ الوزير الذي كان من التواضع والاحترام فوق الوصف.

استقبلته انا والاسرة في بيتي المتواضع ولك ان تتخيل الحافة وقد اصطف اهلها في استقبال الوزير ومصافحته وعلى راسهم الاخ الطيب راشد احمد سيف.. في حين ان منزلي معروف بقدمه

 وهو متواضع لكن أريحية الاخ الوزير جعلته قصرا وارف الهيبة والافتخار

..وهو سكن الاسرة من سالف الزمان..

كنت الاحظ تقاسيم وجه الرجل الجميل مزهوا وهو فعلا موقف لاي منا لم يتخيله ولو في الاحلام..

الاخ الوزير أثنى على المخرج الاسطوري وامتدحه من خلال ما قرأ وسمع عنه فكان لابد ان يدشن زيارات ميدانية للمبدعين بدءا من عند هذا العلم العدني الكبير استاذ الاخراج الخبير-هكذا انا اسميه- ليشمل زيارات من هدّهم المرض ونكبتهم الكوارث ونشير الى اسامي كثيرين في عدن ولو على طريق المعرفة الشخصية وغير الالمام بحالات كثيرة اخرى..

الاستاذ المخرج جميل محفوظ ابلغه الاخ الوزير وعدا بتكريمه بما يليق قريبا ان شاء الله في محفل لائق.. وامل ان يعد الاخ الفنان الوكيل نجيب سعيد ثابت كشفا لمن هم في استحقاق الرعاية والتكريم.. وانا اقترح على راس القائمة المخرج التلفزيوني الرائع محسن يسلم اليماني.. الذي يكاد قلبه ان يقفز من بين ضلوعه لالام انسداد الشرايين.. والمهندس سامي مشلي من تلفزيون عدن الذي احترق منزله كاملا في الفتح بالتواهي وغيرهم كثيرون..

الحقيقة انا اكبرت زيارة الوزير لمن يستحق واتمنى ان تصل كلمات الشكر والثناء من الاخ الجميل لمن خصهم بها.