فيما القصف في كل مكان، والمعارك على أشدها، ومشاريع تسقط وأخرى تقوم، هناك معركة من نوع آخر تشهدها محافظة أبين، بطلها الوحيد العميد ناصر عبدربه منصور هادي، الذي يخوض منذ أكثر من عامين معركة صامتة، بعيدا عن أضواء الإعلام وضجيج السياسة.
ليست معركة بنادق ولا جبهات، بل معركة بناء وحياة. معركة شق الطرق وسفلتتها، وإقامة الملاعب الرياضية، وحفر الآبار، وإنجاز منظومات الطاقة الشمسية التي أعادت النور إلى القرى والأرياف، وكسرت عزلة الناس، ووضعت التنمية في مواجهة الحرب.
وفي زمن اعتاد فيه اليمنيون سماع أخبار الدمار أكثر من أخبار الإنجاز، اختار هذا الرجل أن يقاتل في ميدان مختلف، ميدان خدمة الناس، حيث يكون الانتصار طريقا معبدا، ومياها نظيفة، وكهرباء تصل إلى بيت فقير، وملعبا يفرح فيه الأطفال.
إن كانت هناك معركة تستحق أن يتسابق إليها الساسة اليمنيون في كل المدن والمحافظات، فهي هذه المعركة، وهذا النزال، وهذا الصراع النبيل في مضمار خدمة الناس وبناء الحياة.
تحية له.
صباحكم أمل
فتحي بن لزرق
- عندما حذّر هادي مبكرًا… ولم يسمعه أحد
- بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف الثامن من مارس، نستعرض نماذج مشرقة من النساء من ذوي الإعاقة اللواتي قدّمن عطاءً مميزًا في العمل التطوعي، ومن بين هذه النماذج الملهمة منى سيف سعيد.
- تدشين أول نسخة من Startup Weekend Women Aden لتمكين رائدات الأعمال الشابات بعدن
- تعينات كارثية من قبل وزير الكهرباء المهرج.